إلقاء الضوء القرآني على كتابة الدكتور علوي حول النبهاني

توفي المؤلف
1418 هـ
الطبعات
الجامعة الإسلامية

إلقاء الضوء القرآني على كتابة الدكتور علوي حول النبهاني رسالة وبحث نقدي كتبه المدرس بمعهد الحرم المكي الشيخ عبد القادر بن حبيب الله السندي (ت. 1418 هـ / 1997 م)، خُصص للرد على ما أورده الدكتور محمد بن علوي بن عباس المالكي في ترجمته والثناء على الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني .

سياق التأليف وباعثه

نُشرت المادة في الأصل على هيئة مقالات وحلقات مسلسلة في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ابتداءً من شهر ذي الحجة سنة 1395 هـ (الموافق ديسمبر 1975 م) . وجاءت هذه الكتابة امتدادًا لمقالٍ سابق للمؤلف نُشر في المجلة نفسها بعنوان «عرض ونقد لما كتبه الدكتور محمد علوي مالكي حول الكوثري والدحلان» .

وكان الباعث على تصنيفها مراجعة السندي لرسالة محمد بن علوي المالكي «إتحاف ذوي الهمم العلية برفع أسانيد والدي السنية» المطبوعة بدمشق سنة 1387 هـ / 1967 م، والتي ترجم فيها لمن كانت لوالده بهم صلة علمية أو تتلمذ عليهم؛ حيث وجد فيها ترجمة ليوسف النبهاني تتضمن ثناءً عليه وتلقيبه بألقاب مثل «حسان آل البيت، وبوصيري عصره، الشاعر المفلق» . فرأى السندي أن هذا الثناء مخالف للواقع ويتعارض مع ما قرره علماء السلف، فكتب رده أداءً للأمانة العلمية وبيانًا لموقف النبهاني العقدي ومؤلفاته .

موضوع الكتاب ومنهجه

تناول السندي في رسالته نقد آراء يوسف النبهاني العقدية الواردة في كتابه «شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق»، مبيّنًا مواطن الخلل في دعواه أن الآيات القرآنية الواردة في التوحيد والنهي عن الشرك لا تتناول المسلمين، وما ترتب على ذلك من مخالفة أصول التفسير وقواعد اللغة . كما انتقد طعن النبهاني في أئمة الدعوة السلفية كـابن تيمية وابن قيم الجوزية ومحمد بن عبد الوهاب .

واعتمد المؤلف في تقرير ردوده على القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال أئمة السلف، إضافة إلى النقل عن ردود العلماء السابقين على النبهاني، ولا سيما كتاب «غاية الأماني في الرد على النبهاني» لـمحمود شكري الألوسي، واستحضار تقريظ الشيخ محمد رشيد رضا له في مجلة المنار، وما نقله عن الشيخ محمد بن عبد الله بن سبيل في تقييم حال النبهاني ومصنفاته .

تم تحديث الإجابة