علم أصول الفقه
- توفي المؤلف
- 1375 هـ
- الطبعات
- ط مكتبة الدعوة
علم أصول الفقه هو مؤلف في أصول الفقه وضعه الشيخ المصري عبد الوهاب خلاف (ت. 1375 هـ)، بهدف تقريب مباحث هذا الفن وصياغتها بأسلوب عصري ميسر يجمع بين التأصيل الشرعي والمقارنة القانونية .
التأليف والمنهج
فرغ عبد الوهاب خلاف من تأليف الكتاب في القاهرة في 10 رمضان سنة 1361 هـ (الموافق 21 سبتمبر سنة 1942 م) ، ثم ألحق به تهذيبات وبحوثاً جديدة في طبعة تالية صدرت في رجب سنة 1366 هـ / يوليو سنة 1947 م . وقصد فيه إلى إحياء مباحث أصول الفقه وإبراز مرونة الشريعة وصلاحيتها للتقنين، معتمداً صياغة المسائل في قواعد كلية واضحة العبارة، والتمثيل لها بنصوص الشريعة إلى جانب مواد القوانين الوضعية، والمقارنة بين أصول التقنين الشرعي وأصول القوانين المعاصرة لتلبية حاجة الفقيه والقاضي والدارس .
محتوى الكتاب وهيكله
قسّم المؤلف كتابه إلى مقدمة عامة وأربعة أقسام رئيسة :
- المقدمة: تضمنت مقارنة عامة بين علم الفقه وعلم أصول الفقه، من حيث تعريفهما، وموضوعهما، والغاية من دراستهما، وتاريخ نشأة كل منهما وتطوره .
- القسم الأول (الأدلة الشرعية): تناول الأدلة التي تُستمد منها الأحكام؛ المتفق منها كالقرآن، والسنة النبوية، والإجماع، والقياس، وما يتبعها من أدلة كـالاستحسان، والمصالح المرسلة، والاستصحاب، والعرف، وسد الذرائع، مبيناً حجيتها ومراتبها وقطعيها وظنيها .
- القسم الثاني (الأحكام الشرعية): بحث في أقسام الحكم الشرعي من تكليفي ووضعي، مع بيان متعلقاته بالحاكم، والمحكوم فيه، والمحكوم عليه، وإبراز مقاصد التيسير ورفع الحرج عن المكلفين .
- القسم الثالث (القواعد الأصولية اللغوية): ركز على أساليب دلالات الألفاظ على المعاني، وطرق استثمار الأحكام وتفسير النصوص وإزالة خفائها وفق قواعد اللسان العربي .
- القسم الرابع (القواعد الأصولية التشريعية): خُصص لمقاصد الشريعة العامة والمصالح المعتبرة (الضروريات، والحاجيات، والتحسينيات)، وكيفية تطبيقها في فهم النصوص والاستنباط والاجتهاد فيما لا نص فيه .
الاستقبال والطبعات
حظي الكتاب بانتشار واسع واعتُمد مرجعاً للمبتدئين والمتوسطين في الدراسات الفقهية والنظامية ، ووصفه المعاصرون بأنه من أسهل المؤلفات الحديثة وأحسنها تقريباً لأصول الفقه .
تعددت طبعات الكتاب؛ فبعد وفاة المؤلف، تولى المشايخ محمد أبو زهرة، وعبد الفتاح القاضي، وعلي الخفيف إصدار طبعة تذكارية له (الطبعة السابعة) دون أي تعديل في نصه وفاءً للمؤلف في صفر سنة 1376 هـ / سبتمبر سنة 1956 م ، كما طُبع لاحقاً طبعات عدة، منها الطبعة الثامنة الصادرة عن دار القلم ومكتبة الدعوة الإسلامية .
تم تحديث الإجابة