اكتفاء القنوع بما هو مطبوع
- توفي المؤلف
- 1313 هـ
- الطبعات
- مطبعة التأليف (الهلال)
اكتفاء القنوع بما هو مطبوع (المعروف بتمامه: «اكتفاء القنوع بما هو مطبوع من أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية») هو معجم ببليوغرافي وضعه المستشرق إدوارد كرنيليوس فنديك (المتوفى سنة 1313 هـ)، يوثق فيه حركة طباعة التراث والكتب العربية في المطابع الشرقية والغربية منذ نشأة الطباعة حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب رصد المطبوعات العربية وفهرستها والتعريف بها وبأماكن طباعتها وسنوات صدورها، مع إيراد نبذ وتراجم موجزة للمصنفين والمؤلفين وتحديد أزمنة وفياتهم ومصنفاتهم . وقد فرغ المؤلف من تبييض الكتاب في 9 سبتمبر سنة 1896 م، معتمداً على فهارس المطابع وبرامج دور النشر والمكتبات في المشرق وأوروبا .
أبواب الكتاب وتقسيمه
قسّم المؤلف كتابه إلى مقدمة وأربعة أبواب رئيسة، كالتالي :
- الباب الأول: في اعتناء الإفرنج باللغة العربية .
- الباب الثاني: في الآداب العربية مدة زهوها (إلى ما بعد سقوط بغداد بقليل)، وهو أوسع أبواب الكتاب، وتفرع إلى خمسة فصول: الأول في شعر الجاهلية، والثاني في المخضرمين، والثالث في الآداب المسطرة، والرابع في أشهر شعراء بني أمية، والخامس في ذكر أشهر الكتب المطبوعة في زمن النهضة بحسب الفنون والعلوم مع تراجم للمصنفين .
- الباب الثالث: في زمن الخفضة بعد النهضة .
- الباب الرابع: في زمن اليقظة بعد الخفضة .
الطبع والتصحيح
طُبع الكتاب في القاهرة بمطبعة التأليف (مطبعة الهلال) سنة 1313 هـ / 1896 م في مجلد بلغ 677 صفحة . وتولى تصحيحه والزيادة عليه السيد محمد علي الببلاوي (الذي تولى مشيخة الأزهر ونقابة الأشراف وإدارة دار الكتب المصرية) ، ثم صُوِّرت هذه الطبعة لاحقاً في دور نشر متعددة منها دار صادر وعالم الكتب .
القيمة والاستقبال
يُعدّ الكتاب من أوائل المصنفات الببليوغرافية الحديثة المرجعية في علم قوائم الكتب وتاريخ حركة الطباعة العربية، وقد وُضع في مصاف المصنفات الببليوغرافية الرائدة كـ«الفهرست» و«كشف الظنون» و«معجم المطبوعات» . ومع اشتماله على قسم وافر من الكتب المطبوعة قديماً وحديثاً، فقد أشار الببليوغرافي يوسف إليان سركيس إلى أن في الكتاب نقصاً وسقطات استدعت استدراكها في مؤلفات لاحقة .
تم تحديث الإجابة