اختلاف أقوال النقاد في الرواة المختلف فيهم مع دراسة هذه الظاهره عند ابن معين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
اختلاف أقوال النقاد في الرواة المختلف فيهم مع دراسة هذه الظاهره عند ابن معين هو بحث تخصصي في علوم الحديث للدكتور سعدي بن مهدي الهاشمي، يعالج إشكالية تعارض أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرواة مع التركيز على دراسة منهج الإمام يحيى بن معين وتطبيقاته النقدية .
موضوع الكتاب وسياقه
يتناول البحث ظاهرة اختلاف أحكام نقاد الحديث في الراوي الواحد، سواء أكان ذلك باختلاف أقوال أئمة متعددين أم بتعدد الروايات عن الناقد نفسه بين التوثيق والتضعيف . وقد بين المؤلف أن النقاد قسموا الرواة إلى متفق على تعديلهم، وضعفاء ومتروكين ساقطي الاحتجاج، ومختلف فيهم تباينت آراء الأئمة في شأنهم . وخصَّ الباحث الإمام يحيى بن معين بالدراسة التطبيقية؛ لسعة نقده وتناوله لسائر الرواة تقريبًا، مع كثرة مجالس نقده وتعدد الرواة عنه . وقد نُشر هذا البحث ضمن أبحاث «ندوة عناية المملكة بالسنة والسيرة النبوية» التي نظمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة عام 1425 هـ .
خطة البحث ومحتواه
رتّب المؤلف دراسته على مقدمة وستة مباحث رئيسة :
- المبحث الأول: استعراض المصنفات التي أُفردت للرواة المختلف فيهم؛ ككتاب ابن شاهين، وما أشار إليه ابن حبان في مصنفاته باسم «الفصل بين النقلة»، والفصل الذي عقده الحافظ المنذري في خاتمة كتابه «الترغيب والترهيب» .
- المبحث الثاني: عرض نماذج لاختلاف أقوال الناقد الواحد في الراوي عينه، ممثلًا بأقوال الأئمة أحمد بن حنبل، وأبي زرعة الرازي، والنسائي، وعلي بن المديني، مع توضيح أسباب هذا التباين كاطلاع الناقد على مرويات جديدة أو تغير حفظ الراوي وضبطه .
- المبحث الثالث: دراسة نموذج تطبيقي لأحد الرواة الذين اختلفت أقوال النقاد فيه، وهو أسامة بن زيد الليثي، وتتبع أحكام الحفاظ في مروياته .
- المبحث الرابع: التعريف بالإمام يحيى بن معين، مع دراسة تفصيلية لأقواله المتباينة في الإخباري والمحدث محمد بن إسحاق كنموذج تطبيقي .
- المبحث الخامس: استعراض مواقف الحفاظ ونقاد الحديث من تباين الروايات والأحكام المنقولة عن ابن معين .
- المبحث السادس: تفصيل القواعد والخطوات العلمية المتبعة للتوفيق والجمع بين الأقوال المتعارضة المروية عن ابن معين في نقد الرواة .
تم تحديث الإجابة