إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

توفي المؤلف
-
الطبعات
مؤسسة الدرر السنية

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة كتاب من تأليف الباحث ياسين الخليفة الطيب المحجوب، خُصِّص لدراسة سيرة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر وبيان فضائلها ومكانتها العلمية، والردّ على الشبهات والافتراءات المثارة حولها، وتبيين الحكم الشرعي فيمن تعرّض لها بالسب .

دوافع التأليف

بيّن المؤلف أنه كان معنيًا بسيرة أمهات المؤمنين وسيرة عائشة على وجه الخصوص، ثم اندفع إلى تتبّع مناقبها وخصائصها والرد على المطاعن الموجهة إليها بعد ما وصفه بـ«حادثة الإفك الحديثة» . وقد كتب هذا البحث للمشاركة في مسابقة «أمنا عائشة ملكة العفاف» التي نظمتها مؤسسة الدرر السنية، ملتزمًا بخطتها الموضوعة مع بعض التعديل .

موضوعات الكتاب وهيكله

قُسّم الكتاب إلى مقدمة وستة فصول وخاتمة وفهارس علمية :

  • المقدمة: اشتملت على أهمية الموضوع، ودوافع الكتابة، وخطة البحث، والمنهج المتبع، وكلمة شكر .
  • الفصل الأول (حياة أم المؤمنين عائشة): تناول اسمها ونسبها، ومولدها ونشأتها، وزواجها من النبي ﷺ، ومنزلتها عنده وعند المؤمنين، ثم وفاتها .
  • الفصل الثاني (فضائلها ومناقبها): خُصّص لصفاتها الخِلقية والخُلقية، ومكانتها العلمية (في القرآن، والسنة، والفقه والفتوى، واللغة والشعر، والطب والتداوي)، مع بيان الفضائل العامة المشتركة بينها وبين أمهات المؤمنين، وتلك التي انفردت بها .
  • الفصل الثالث (علاقتها بآل البيت): عرض العلاقة الحسنة بينها وبين علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، وذرية علي وبقية آل البيت .
  • الفصل الرابع (أباطيل وشبهات والرد عليها): ناقش الافتراءات الموجهة ضدها؛ كدعوى سقايتها السم للنبي ﷺ، أو اتهامها لـمارية القبطية، أو بغضها لـعثمان بن عفان، أو منعها دفن الحسن بن علي عند جده، أو الكذب على النبي ﷺ، وإغضاب فاطمة، إضافة إلى الشبهات المتعلقة بخروجها يوم الجمل، ودعوى بغضها لعلي، وشبهات الحجاب وغيرها .
  • الفصل الخامس (فوائد حادثة الإفك وآثارها الإيجابية): استعرض الفوائد والآثار المستخلصة من حادثة الإفك القديمة وتلك الحديثة .
  • الفصل السادس (حكم سب أم المؤمنين): فصّل الحكم الشرعي فيمن سبها بما برأها الله منه، وحكم من سبها بغير ما برأها الله منه .
  • الخاتمة والفهارس: تضمّنت أهم النتائج والتوصيات، متبوعة بفهرس المصادر والمراجع وفهرس الموضوعات .

المنهج العلمي

اعتمد المؤلف في بحثه على تخريج الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية؛ حيث اقتصر على الصحيحين عند وجود النص فيهما إلا لحاجة إلى زيادة في غيرهما، ثم كتب السنن وبقية كتب السنة التسعة وغيرها . كما التزم الحكم على الأحاديث والآثار وبيان درجاتها اعتمادًا على أحكام المحدثين أو بالاجتهاد في الأسانيد والمتون وفق قواعد الصنعة الحديثية، مع ضبط نصوص الأحاديث والألفاظ المشكلة بالشكل الكامل، وتوثيق النقول، وشرح الألفاظ الغامضة من كتب اللغة والغريب، والترجمة الموجزة للأعلام عند أول موضع لذكرهم .

تم تحديث الإجابة