إجابة الدعوة وشروطها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
إجابة الدعوة وشروطها رسالة فقهية حديثية من تأليف إبراهيم بن علي بن عبيد العبيد، الأستاذ بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، تبحث في أحكام إجابة الدعوات والولائم وشروط وجوبها واستحبابها وموانعها في الفقه الإسلامي .
موضوع الكتاب وبواعث تأليفه
بيّن المؤلف أن الباعث على تصنيف الرسالة هو كثرة الدعوات المعاصرة—كسائر ولائم الأعراس، والإملاك، والعقيقة، وحضور الضيف وغيرها—ووقوع كثير من الناس في الحرج لعدم معرفة ما تجب إجابته منها وما يستحب، مع خفاء الشروط والضوابط المعتبرة لدى الفقهاء؛ فرأى استخراج هذه المسائل والشروط من ثنايا كتب الفقه وشروح الحديث وتجريدها في مصنف مستقل جامع للأقوال وأدلتها مع التخريج والترجيح . وقد طُبع الكتاب لدى دار ابن الجوزي، ونُشر أيضًا بحثًا في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
منهجه ومصادره
اعتمد المؤلف على استقراء الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الواردة في إجابة الدعوة وتخريجها من مصادر السنة، ومنها: الكتب التسعة، ومصنفا عبد الرزاق وابن أبي شيبة، وشمائل الترمذي، وشرح معاني الآثار وشرح مشكل الآثار للطحاوي، ومعاجم الطبراني الثلاثة، وسنن البيهقي، وشرح السنة للبغوي، والمطالب العالية، ومجمع الزوائد، ومجمع البحرين، وكشف الأستار . وقرن بين تخريج الحديث ودراسة المسألة الفقهية طلبًا للإيجاز، مع حكاية مذاهب الفقهاء من شروح الأحاديث والمصنفات المذهبية، ومناقشة أدلتهم لبيان الراجح منها .
تقسيم الكتاب ومحتواه
رتّب المؤلف الكتاب على مقدمة وفصلين وخاتمة :
- المقدمة: اشتملت على بيان أهمية الموضوع ومنهج البحث وخطته .
- الفصل الأول (إجابة الدعوة): تناول في المبحث الأول خلاف الفقهاء وأدلتهم في حكم إجابة الدعوة بين القول بالوجوب مطلقًا، أو الوجوب في وليمة العرس والاستحباب في غيرها، أو الاستحباب مطلقًا . وخصّص المبحث الثاني لحكم الأكل لمن حضر الدعوة وتفصيل أحكام الصائم والمفطر .
- الفصل الثاني (شروط إجابة الدعوة وموانعها): وقسم الشروط إلى ثلاثة مباحث بحسب أطرافها :
- الشروط المتعلقة بالدعوة نفسها: وأورد تحتها أحد عشر شرطًا ومانعًا، منها ألا تشتمل الدعوة على منكر، وألا يكون في المجلس من يهجر، وألا يكون الطعام محرمًا، وألا تخص بالأغنياء دون الفقراء، وأن تكون في وقت الوليمة واليوم الأول منها، وانتفاء المشقة كالزحام وإغلاق الباب .
- الشروط المتعلقة بالداعي: وتضم سبعة شروط؛ وهي أن يكون الداعي مسلمًا، وحرًا، ومكلفًا، ورشيدًا، وألا يكون ممن يسوغ هجره، وألا يكون مفاخرًا بدعوته، وألا يكون أكثر ماله من الحرام .
- الشروط المتعلقة بالمدعو: وتضم سبعة شروط؛ وهي تعيين المدعو بالدعوة (نفي دعوة الجفلى العامة)، وإسلامه، وعدم وجود عذر يسقط صلاة الجماعة، وحريته، وألا يكون مسبوقًا بدعوة شخص آخر، وألا يعتذر إلى الداعي فيأذن له، وألا يكون المدعو قاضيًا، مع تعقبه لاشتراط القضاء وبيان أنه كغيره ما لم تلحقه تهمة أو ضرر .
- الخاتمة: أوجز فيها أهم النتائج، فرجّح القول بوجوب إجابة وليمة العرس واستحباب غيرها، وبيّن أن الصوم ليس مسقطًا لوجوب الحضور، مع تفصيل أحكام المفطر وصائم النفل والفرض في وجوب الأكل واستحبابه .
تم تحديث الإجابة