إحياء الآثار دراسة عقدية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الأماجد للطباعة والنشر
إحياء الآثار دراسة عقدية كتاب من تأليف الباحثة منيرة بنت عبد العزيز المقوشي، أعدّته أطروحةً لنيل درجة الماجستير في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بـكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتناولت فيه مسألة إحياء الآثار ودراستها من منظور شرعي عقدي .
دواعي التأليف والمنهج
جاء تأليف الكتاب في ظل كثرة الدعوات المعاصرة لإحياء معالم الماضي والتراث، وتتبع الآثار والعناية بها في مواضعها أو في معارض مخصصة، والتباس الحكم الشرعي في ذلك لدى كثير من الناس؛ فقصدت المؤلِّفة جمع شتات الموضوع وتأصيله لحماية جناب التوحيد وسد الذرائع الموصلة إلى الشرك .
اعتمدت الباحثة على المنهج التاريخي التحليلي النقدي بجمع المادة العلمية من المصادر ودراستها برؤية عقدية، والتزمت بإيراد المسائل دون توسع إلا لحاجة، مع عزو الآيات بالرسم العثماني، وتخريج الأحاديث وعزوها إلى الصحيحين أو كتب السنة مع ذكر أحكام العلماء عليها، وتوثيق النقول من مصادرها، وشرح الألفاظ الغريبة، وترجمة من احتيج إلى ترجمته من الأعلام .
هيكل الكتاب ومحتواه
قُسِّم الكتاب إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة وفهارس :
- التمهيد: خُصص للتعريف بمفردات عنوان الكتاب .
- الفصل الأول (أنواع الآثار): اشتمل على خمسة مباحث تدرس الآثار النبوية (الحديثية المروية، والمنفصلة عن جسد النبي ﷺ، ومقاماته المكانية)، والآثار الدينية (المواسم الزمانية، والمساجد وأماكن التعبد)، وآثار الأمم الهالكة كـسفينة نوح وديار عاد وثمود وقوم لوط ومدين مع بيان حكم إحيائها، والآثار الوثنية والجاهلية (الفرعونية، والفينيقية، والبابلية، والجاهلية وحكم إحيائها)، وآثار القبور والمشاهد وحكم إحيائها .
- الفصل الثاني (موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم): تناول موقف الفرق المخالفة لأهل السنة والمستشرقين، وفنّد شبهاتهم المثارة حول الآثار الحديثية المروية، وآثار المواسم الزمانية، والآثار المرئية .
- الفصل الثالث (المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار): بحث مخالفة كلمة التوحيد، والانحرافات في التبرك والتوسل بالآثار، وصور المخالفات التعبدية، مع استقصاء أسباب هذه المخالفات والمفاسد المترتبة عليها .
- الخاتمة والفهارس: تضمنت أبرز النتائج والتوصيات، وأعقبتها فهارس فنية للآيات، والأحاديث، والآثار الموقوفة، والآثار المرئية، والمصادر، والرموز، والموضوعات .
أبرز النتائج
خلُصت الدراسة إلى أن الآثار النبوية الحديثية المروية الصحيحة هي أعظم وأشرف ما خلّفه النبي ﷺ، وأن دعوى بقاء آثاره المنفصلة عن جسده في العصر الحاضر تفتقر إلى البرهان القاطع وتندرج ضمن الآثار المزيفة . كما بيّنت أن التبرك المشروع بآثار النبي ﷺ اختص به أهل عصره ومن بعدهم ممن عاصر تلك الآثار؛ وكان آخر من صحّ حيازته لشيء من شعره ﷺ هو الإمام أحمد بن حنبل . وحذّرت الدراسة من المفاسد المترتبة على إحياء الآثار الجاهلية كعودة المظاهر الشركية، وزعزعة عقيدة الولاء والبراء، وتفشي العصبية والقومية .
تم تحديث الإجابة