افتراءات إنجيل متى
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- افتراءات إنجيل متى
افتراءات إنجيل متى كتاب نقدي للدكتور بهاء النحال، صدر عام 2011م، خُصِّص لدراسة إنجيل متى دراسة نقدية نصية وتاريخية ومقارنة رواياته ببقية الأناجيل ونصوص العهد القديم .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب التحليل الكمي والنصي لإنجيل متى، حيث يذكر مؤلفه أن الإنجيل يحتوي على 1070 عبارة، استعار كاتبُه منها 606 عبارات من إنجيل مرقس (وهو ما يمثل نحو 90% من مادة مرقس)، واقتبس 128 عبارة من نصوص التوراة وأنبياء بني إسرائيل في العهد القديم . ويرى النحال أن الهدف الرئيس لكاتب الإنجيل كان محاولة إثبات أن يسوع الناصري هو المسيح المنتظر، مما دفعه إلى تطويع النصوص التاريخية واستعمال أساليب الإضافة والحذف والاقتطاع والتحريف .
القضايا النقدية في الكتاب
يفرد الكتاب مباحث لنقد عدد من الروايات والمسائل العقدية والنصية التي انفرد بها متى أو عدلها عن مصادره:
- روايات الميلاد والطفولة: ينقد الكتاب قصة مذبحة أطفال بيت لحم مستندًا إلى معطيات تاريخية تفيد بوفاة الملك هيرودس عام 4 ق.م قبل تاريخ ميلاد المسيح المقدر تاريخيًا بعام 2 ق.م، فضلًا عن خلو كتابات المؤرخين المعاصرين (مثل يوسيفوس) وبقية الأناجيل من ذكرها، إضافة إلى نقده لقصة نجم بيت لحم والرحلة إلى مصر .
- سلسلة النسب ونبوءات العهد القديم: يناقش نسب يسوع المذكور في الإنجيل المنتهي إلى يوسف النجار، وتضمينه الملك يكنيا الملعون بحسب سفر إرميا، كما يحلل استشهاد متى بنبوءة إشعياء حول «العذراء»، مبيّنًا أن اللفظ العبري «علما» يعني المرأة الشابة، وأن لفظ «عذراء» كان نتيجة ترجمة سبعينية غير دقيقة .
- صيغة التثليث وخاتمة الإنجيل: يستدل المؤلف على بطلان صيغة التعميد باسم «الآب والابن والروح القدس» الواردة في خاتمة متى (28: 19) بخلو سفر أعمال الرسل منها حيث كان التعميد يتم باسم يسوع فقط، وبشواهد كتابات آباء الكنيسة الأوائل (مثل يوسابيوس وجاستين مارتير) التي أوردت العبارة بصيغتها المختصرة دون ذكر التثليث .
- انفرادات وتعديلات نصية: يتطرق إلى حادثة قيامة القديسين ودخولهم أورشليم، وتعديلات متى على نصوص مرقس؛ كإضافة آية يونان النبي (متى 12: 40)، وتحديد الثلاثين من الفضة ونسبتها خطأ إلى إرميا مع أنها في سفر زكريا، وإضافة الأتان إلى الجحش لتطابق نبوءة زكريا، وحذف عبارة «ولا الابن» عند الحديث عن علم الساعة .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف في دراسته على منهج المقارنة النصية بين الأناجيل القانونية، والرجوع إلى النصوص العبرية واليونانية والترجمات الإنجليزية الحديثة للكتاب المقدس، مع الاستشهاد بآراء عدد من علماء نقد العهد الجديد ومؤرخي المسيحية القديمة والمعاصرة .
تم تحديث الإجابة