افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح ﵇
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح ﵇ هو بحث نقدي عقدي من تأليف علي بن عتيق الحربي، خُصِّص لتفنيد الشبهات والادعاءات التي يثيرها المنصرون بزعم أن آيات القرآن الكريم تسوغ عقيدتهم في ألوهية عيسى ﵇ .
مناسبة التأليف والغرض منه
كُتب هذا البحث استجابةً لدعوة تلقاها المؤلف من الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ورئيس اللجنة التحضيرية لندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» محمد سالم بن شديد العوفي، وكان الدافع من ورائه المشاركة في الدفاع عن القرآن الكريم والإسلام . وبيّن المؤلف أن مسلك ادعاء تأييد القرآن لمعتقدات النصارى قديم تعود بداياته إلى وفد نصارى نجران في عهد النبي ﷺ، ثم تتابع في مصنفات تنصيرية عبر التاريخ؛ كـ«رسالة عبد المسيح بن إسحاق الكندي إلى عبد الله الهاشمي» في عصر الخليفة المأمون، ورسالة راهب فرنسا وجواب القاضي أبي الوليد الباجي عليها، ورسالة حنا مقار العيسوي إلى أبي عبيدة الخزرجي . ويهدف المنصرون من وراء هذا الطرح إلى إبعاد النصارى عن الإسلام والطعن في القرآن لزلزلة عقائد المسلمين والتوطئة لتنصيرهم .
هيكل الكتاب ومحتواه
يتكون البحث من مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث رئيسة، وخاتمة :
- المقدمة والتمهيد: تضمنا بيان أهمية الموضوع وسبل معالجته، مع إيراد لمحة تاريخية عن الكتابات التنصيرية ومقاصدها .
- المبحث الأول: عَرَض فيه المؤلف ادعاءات المنصرين على القرآن في ثلاثة مواضع: زعم دلالة ضمائر الجمع التي تكلم الله بها عن نفسه على ألوهية المسيح، وزعم أن وصف القرآن للمسيح بأنه روح من الله وكلمته يفيد تجسد الكلمة الإلهية وجعل (مِن) للتبعيض، والادعاء بأن المعجزات المذكورة لعيسى ﵇—ولا سيما إحياء الموتى—تدل على ألوهيته .
- المبحث الثاني: خُصص للرد الإجمالي على تلك الادعاءات عبر أربعة محاور: تقرير وحدانية الله من خلال القرآن وكتب العهدين (التوراة والأناجيل)، ونفي الألوهية عن عيسى ﵇ من خلال القرآن والأناجيل، وإثبات بشريته وعبوديته، وتقرير نبوته ورسالته من خلال النصوص القرآنية والإنجيلية .
- المبحث الثالث: تضمّن الرد التفصيلي على الادعاءات الثلاثة السابقة عبر ثلاثة مطالب؛ حيث ناقش في الأول دلالة ضمائر الجمع من الناحية اللغوية، ورد في الثاني على تأويل «روح منه» و«كلمته» وفق المعاني النصرانية، وفنّد في الثالث الاستدلال بالمعجزات كإحياء الموتى على دعوى الألوهية .
- الخاتمة: اشتملت على خلاصة موجزة لمسائل البحث وأبرز نتائجه وتوصياته .
تم تحديث الإجابة