إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته
إفراد أحاديث أسماء الله وصفاته (وعنوانه الكامل: «إفراد أحاديث أسماء الله وصفاته - غير صفات الأفعال - في الكتب الستة») هو دراسة حديثية وعقدية أعدتها الباحثة حصة بنت عبد العزيز الصغير، خُصصت لجمع وتصنيف ودراسة الأحاديث النبوية المرفوعة الواردة في أسماء الله تعالى وصفاته في الكتب الستة .
أصل الكتاب وأهدافه
أصل الكتاب رسالة علمية نالت بها المؤلفة درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية (تخصص الحديث وعلومه) من كلية التربية للبنات بمكة المكرمة التابعة للرئاسة العامة لتعليم البنات بالمملكة العربية السعودية، ونوقشت في 23 ذو الحجة 1417 هـ (1996 م) بإشراف الدكتور علي عبد الفتاح علي، وعضوية كل من الدكتور محمد أحمد السنهوري والدكتور عويد بن عياد المطرفي في لجنة المناقشة والحكم .
هدفت الدراسة إلى استيعاب الأحاديث النبوية المرفوعة الصريحة الواردة في أسماء الله وصفاته المتفرقة في ثنايا الكتب الستة، وتصنيفها وترتيبها موضوعيًا وحديثيًا في مصنف واحد، مع تخريجها ودراسة أسانيد ما يحتاج منها إلى دراسة، وشرح غريب المتون واستنباط فوائدها العقدية والحديثية وفق منهج السلف الصالح .
هيكل الكتاب ومحتواه
قُسّم البحث إلى تمهيد وبابين رئيسين وخاتمة وفهارس علمية :
- التمهيد: خُصص لبيان عناية العلماء بموضوع الأسماء والصفات وعرض جهودهم في هذا الباب .
- الباب الأول (أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة): ويشتمل على أربعة فصول؛ تناول الأول أحاديث إثبات الاسم لله وثواب إحصاء تسعة وتسعين اسمًا وحديث سرد الأسماء واسم الله الأعظم، وفُصّل في الثاني أحاديث الأسماء التي لم ينفرد بها حديث سرد الأسماء مرتبة هجائيًا في تسعة عشر مبحثًا، وعالج الثالث أحاديث الأسماء المختلف في اسميتها (المضافة والمذوّاة)، وبُحث في الرابع أحاديث اسمي «الإله» و«الرب» .
- الباب الثاني (أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة): وقُسّمت فيه الصفات إلى ثبوتية ومنفية، واشتمل على ثلاثة فصول؛ الأول للصفات العقلية المعنوية (في اثني عشر مبحثًا هجائيًا)، والثاني للصفات الذاتية الخبرية (في ستة مباحث هجائية)، والثالث لأحاديث الصفات المنفية في ثلاثة مباحث .
منهج البحث
استثنت المؤلفة من نطاق البحث ما جاء بصيغة الفعل من صفات الأفعال لتحديد حجم المادة العلمية ليتناسب مع وقت إنجاز الرسالة، مع إدخال الصفات المعنوية والخبرية . وسلكت في ترتيب الأسماء والصفات طريقة الترتيب الهجائي تأسيًا بمنهج ابن منده في كتابه «التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل» .
ورُتّبت الأحاديث داخل كل اسم أو صفة بحسب مكانة مخرجيها، بتقديم ما اتفق عليه البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به البخاري، ثم مسلم، ثم ما رواه أصحاب السنن الأربعة، مراعية تقديم سنن أبي داود، ثم الترمذي، ثم النسائي، ثم ابن ماجه . واعتمدت الدراسة تصدير كل مبحث ببيان المعنى اللغوي والشرعي مع الاستشهاد بـ«النونية» لـابن قيم الجوزية، وإحصاء مواضع ورود الاسم أو الصفة في القرآن الكريم، والاكتفاء بعزو متون الصحيحين دون بسط أسانيدها لثبوتها، مع دراسة أسانيد الأحاديث التي انفردت بها كتب السنن والحكم عليها .
تم تحديث الإجابة