إذا أردت أن يكون دعاؤك مستجابا

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار ابن خزيمة

إذا أردت أن يكون دعاؤك مستجابا رسالة دعوية ووعظية من تأليف أزهري أحمد محمود، خصصها لبيان معالم طريق استجابة الدعاء، وشروطه، وموانعه، والأوقات والأحوال الفاضلة التي تُرجى فيها الإجابة .

موضوع الكتاب ومحتواه

انطلق المؤلف في رسالته من التذكير بعظمة عبادة الدعاء وأهميتها، مشيرًا إلى أن إجابة الدعاء وتحقق آثاره مقصدٌ يرجوه كل مسلم، مستشهدًا بنصوص القرآن والحديث النبوي والحديث القدسي في بيان سعة فضل الله وقربه من عباده وأمره إياهم بسؤاله والتضرع إليه .

تناول الكتاب عدة محاور رئيسية، منها:

  • أسرار إجابة الدعاء: استحضار عظمة الخالق سبحانه وغناه عن خلقه، وتجريد الإخلاص له، والتلذذ بمناجاته ودعائه كما كان يفعل السلف الصالح .
  • أسباب استجابة الدعاء: الإيقان بالإجابة، وحضور القلب وعدم الغفلة، واجتناب الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم، والحرص على أكل الحلال واجتناب الحرام في المأكل والمشرب .
  • الأمور المعينة على الإجابة: التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة الخالصة، مستدلًا بقول وهب بن منبه وحديث الثلاثة الذين أطبقت عليهم الصخرة في الغار فتوسل كل منهم بصالح عمله ففرج الله عنهم .
  • الشرط الأكبر وقضية المعاصي: شدد المؤلف على أن التوبة من الذنوب والإقلاع عن المعاصي من أعظم ركائز الإجابة؛ لأن المعاصي تسد منافذ القبول، وأورد في ذلك أثر عمر بن الخطاب وموعظة إبراهيم بن أدهم حين سُئل عن سبب عدم استجابة الدعاء .
  • أوقات وأماكن الإجابة: عرض للأزمنة والأمكنة الفاضلة التي يتأكد فيها رجاء القبول والنفحات المباركة، مثل ليلة القدر ويوم عرفة .

أسلوب الكتاب ومنهجه

سلك المؤلف أسلوبًا وعظيًا مبسطًا يخاطب فيه القارئ بنداء «أخي المسلم»، مستندًا إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المخرجة مع إيراد أقوال الصحابة والسلف لتوضيح مقاصد الرسالة وتثبيت معانيها الإيمانية .

تم تحديث الإجابة