إبراهيم بن محمد بن سفيان رواياته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

إبراهيم بن محمد بن سفيان روايته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم هو بحث ودراسة حديثية أعدّها الباحث عبد الله بن محمد حسن دمفو بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في كلية التربية بالمدينة المنورة التابعة لـجامعة الملك عبد العزيز، ونُشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة . يتناول العمل بالترجمة والدراسة شخصية إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري وروايته لـصحيح مسلم، مع استقصاء زياداته وتعليقاته المبثوثة في الكتاب .

دوافع التأليف وأهمية الموضوع

بيّن المؤلف في مقدمته أن صحيح البخاري وصحيح مسلم هما أصح الكتب بعد القرآن الكريم، وقد اشتُهرت من رواياتهما رواية محمد بن يوسف الفربري عن البخاري ورواية ابن سفيان عن الإمام مسلم . ولاحظ الباحث أن رواية الفربري حظيت باهتمام العلماء بالتأليف المستقل حول سندها، ككتاب «إفادة النصيح» لـابن رشيد السبتي، في حين لم يجد من أفرَد رواية ابن سفيان بدراسة مستقلة، على الرغم من كونها الرواية المعتمدة والكاملة لصحيح مسلم، مع اشتمال خدمته للكتاب على روايات وزيادات وتعليقات متعددة؛ فعزم على سدّ هذا النقص .

هيكل الكتاب ومحتواه

انتظم البحث في مقدمة، وأربعة مباحث، وخاتمة :

  • المبحث الأول: خُصص لترجمة إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري؛ متناولًا نسبه وولادته التي رجّح وقوعها في النصف الأول من القرن الثالث الهجري، وصفاته وثناء العلماء عليه بالزهد والصلاح والفقه وإجابة الدعوة، وملازمته لشيخه مسلم بن الحجاج، ورحلاته العلمية إلى بغداد والكوفة والحجاز والري، واستقصاء شيوخه وتلاميذه، وتحديد وفاته في شهر رجب سنة 338 هـ بـنيسابور كما حكاه الحاكم النيسابوري .
  • المبحث الثاني: درس روايته لصحيح مسلم ومكانتها؛ إذ فرغ من سماع الكتاب من الإمام مسلم في شهر رمضان سنة 257 هـ، وتناول أسانيد الرواية وطرق نقلها وتلامذته الذين رووها عنه، ومن أشهرهم محمد بن عيسى الجلودي، وانحصار الإسناد المتصل إلى مسلم في رواية المشارقة (طريق ابن سفيان) ورواية المغاربة (طريق أحمد بن علي القلانسي) .
  • المبحث الثالث والرابع: أفردهما الباحث لدراسة زيادات ابن سفيان وتعليقاته على أحاديث صحيح مسلم .

المنهج المتبع

اعتمد الباحث في دراسته على المصادر الأصلية قدر الإمكان . واستوعب الزيادات التي أوردها ابن سفيان على أحاديث الصحيح المسندة المرفوعة، ولم يتعرّض لزيادته الواقعة في مقدمة الصحيح لكونها أثرًا عن يونس بن عبيد لم يخرّج الإمام مسلم أصله . كما استند في بيان أحوال الرواة بصورة رئيسية إلى كتابي «الكاشف» لـشمس الدين الذهبي و«تقريب التهذيب» لـابن حجر العسقلاني، ولم يحكم على أحاديث الزيادات لكون أصلها مخرجًا في صحيح مسلم حيث يلتقي ابن سفيان مع الإمام مسلم في شيخه أو في شيخ أعلى .

تم تحديث الإجابة