حرمة المسلم على المسلم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- حرمة المسلم على المسلم
حرمة المسلم على المسلم هو كتابٌ في الوعظ والآداب والأخلاق الإسلامية، ألّفه ماهر ياسين الفحل سنة 1426 هـ / 2006 م، لبيان عظيم مكانة المسلم وحرمة دمه وماله وعرضه في الشريعة الإسلامية، والتحذير من التعدي على حقوقه .
دواعي التأليف وموضوع الكتاب
بيّن المؤلف في مقدمته أنه وضع الكتاب أداءً لواجب الدعوة إلى الله تعالى، ومعالجةً لما شهده واقع بلده من تساهلٍ في سفك الدماء وانتهاك الحرمات وتفكك الروابط الاجتماعية . ويركز الكتاب على ترسيخ القاعدة النبوية الجامعة المروية في خطبة حجة الوداع: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام ، وما يترتب عليها من أحكام وآداب تكفل تماسك المجتمع وصيانة كرامة الإنسان وحقوقه .
محتوى الكتاب وهيكله
يتناول الكتاب منظومة الحقوق والآداب الإسلامية من خلال عدة محاور رئيسة، تشمل:
- آفات اللسان وصيانة الأعراض: استعرض المؤلف تحريم الغيبة وبيّن أجناسها وأسبابها كالحسد والكبر والمداهنة، وسبل التخلص منها، مستشهدًا بالآيات القرآنية كقوله تعالى: وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا . كما حذر من النميمة، وفصّل واجبات من نُقلت إليه ، وتناول حرمة الكذب، والقذف، والهمز واللمز، والسخرية والاستهزاء، وإفشاء السر، وشهادة الزور، والفحش والتفحش واللعن، مع التأكيد على خطورة المراء والجدال والخصومة .
- أمراض القلوب والتزكية: أفرد مباحث للتحذير من الحقد، والحسد، والغضب، وسوء الظن بالمؤمنين، والتجسس على عوراتهم، ودعا إلى ترويض النفس بمحاسبتها وستر عيوب المسلمين .
- حرمة الدماء وحق الحياة: شدد المؤلف على عصمة دم المسلم، وحذر من الانزلاق في الفتن والقتال وإشهار السلاح، مستدلًا بنصوص الوعيد الشديد في قتل المؤمن عمدًا وقرنه بالشرك بالله . كما تطرق إلى تحريم قتل الإنسان نفسه (الانتحار) وحرمة كسر عظم الميت، وموقف الصحابة من اعتزال الفتن .
- الحقوق الاجتماعية والمعاملات: عالج الكتاب مفاسد قطيعة الرحم، والغش التجاري والتعليمي، وأكل أموال الناس بالباطل والظلم، وحقوق الجار والتحذير من أذيته، وجريمة الزنا، وإخلاف الوعد .
- إصلاح ذات البين: خصص خاتمة المباحث للحث على التآلف والمودة ونبذ الشحناء، وبيان منزلة السعي في الصلح بين المتخاصمين في الشريعة الإسلامية .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف أسلوب الموعظة والتوجيه المباشر الموجه إلى القارئ المسلم، وساق الأدلة من القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية مع تخريج الأحاديث وعزوها إلى مصادرها في كتب السنة؛ كـصحيح البخاري وصحيح مسلم وكتب السنن والمسانيد، بالإضافة إلى النقل عن أئمة التفسير وشراح الحديث مثل ابن كثير والقرطبي ويحيى بن شرف النووي .
تم تحديث الإجابة