حرمة الإفساد في الأرض
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات
حرمة الإفساد في الأرض رسالة تتناول الموقف الشرعي من أعمال التفجير والإفساد والإخلال بالأمن، وتندرج ضمن الفتاوى والبيانات الصادرة في فقه الجهاد والسياسة الشرعية .
محتوى الكتاب وقضاياه
تضم الرسالة مجموعة من الفتاوى والقرارات الشرعية الصادرة عن كبار العلماء في المملكة العربية السعودية حيال حوادث التفجير والاعتداء، ومن أبرزها:
- فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز حول حادث تفجير مكة المكرمة (1409هـ): بيّن فيها استنكار العالم الإسلامي لما جرى مساء الاثنين 7 ذي الحجة 1409هـ، وعدّه جريمة شنيعة لما انطوى عليه من ترويع حجاج بيت الله الحرام وزعزعة الأمن وانتهاك حرمة البلد الحرام، مستدلاً بقول الله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، ومستشهداً بخطبة النبي ﷺ في حجة الوداع في تحريم الدماء والأموال والأعراض .
- فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز حول حادث تفجير حي العليا بالرياض (1416هـ): وصف فيها الحادث بالعمل الإجرامي الخبيث الذي أدى إلى إزهاق النفوس وجرح الآمنين وتخريب الممتلكات والدور والسيارات، وأكد وجوب إبلاغ الجهات المختصة عن المتورطين فيه انطلاقاً من التعاون على دفع الإثم والعدوان، مستشهداً بآية الحرابة: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ .
- قرار هيئة كبار العلماء حول تفجير حي العليا (1416هـ): قررت الهيئة فيه تحريم هذا الاعتداء بالإجماع وعدّه غدراً وخيانة وهتكاً لحرمات الدين في الأنفس والأموال، محذرة من نزغات السوء ومسالك الجنوح الفكري والفساد العقدي .
- قرار مجلس هيئة كبار العلماء حول تفجير مدينة الخبر (1417هـ): صدر بإجماع المجلس في جلسته الاستثنائية العاشرة بالطائف إثر التفجير الواقع في الخبر يوم الثلاثاء 9 صفر 1417هـ؛ حيث أقر المجلس أن هذا التفجير عمل إجرامي ينتهك حرمات الإسلام المعلومة بالضرورة، موضحاً أن الأنفس المعصومة تشمل المسلمين وكل من بينه وبينهم أمان من ذمي ومعاهد ومستأمن، ومستدلاً بالحديث النبوي: من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة .
المنهج والاستدلال
اعتمدت الرسالة على تقرير الأحكام الشرعية استناداً إلى نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي وإجماع المسلمين على تحريم سفك الدماء المعصومة والغدر والإفساد في الأرض . وشددت المقررات الموردة في الكتاب على إعلان براءة الإسلام والمسلمين من هذه الأفعال، ونسبتها إلى أصحاب الفكر المنحرف والعقائد الضالة، مؤكدة أنها لا تُحتسب على الدين ولا على المتمسكين بهديه .
تم تحديث الإجابة