حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام - محمد جميل مبارك
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام دراسةٌ وبحثٌ علمي أعدَّه الدكتور محمد جميل مبارك، يتناول فيه مسألة الاحتجاج بأخبار الآحاد في مسائل الاعتقاد والأحكام الفقهية العملية، مع بيان موقف أئمة الإسلام والرد على الشبهات المثارة حولها .
دوافع التأليف وأهدافه
انطلق المؤلف في بحثه من أن معظم السنة النبوية منقولٌ بطريق الآحاد، وأن التشكيك في حجية خبر الآحاد يفضي إلى الشك في الاحتجاج بأغلب السنة النبوية . وبيّن أن استبعاد أخبار الآحاد من مجال العقيدة يؤدي إلى تعطيل كثير من قضايا الاعتقاد وإبطال الصفات الإلهية التي لم تثبت إلا بهذا الطريق، فضلاً عن إبطال جهود علماء الحديث في علم الرجال ومصطلح الحديث وهدم أصل من أصول الاستنباط لدى الأصوليين . وجاء البحث للإسهام في دحض شبهات المنكرين وتحصين الأجيال، مع التنبيه على أن إنجازه ارتبط بالشروط المنهجية لندوة علمية حُددت مدتها .
موضوعات الكتاب وهيكله
قسَّم المؤلف دراسته بعد المقدمة إلى ستة مباحث رئيسية :
- المبحث الأول: خبر الآحاد: التعاريف والنشأة؛ تناول فيه التعريف اللغوي والاصطلاحي لخبر الآحاد بوصفه ما لم يجمع شروط التواتر، وناقش نشأة التقسيم إلى متواتر وآحاد مبيناً وجود أصله في كلام الأئمة المتقدمين كـالشافعي ودفاع ابن القيم وابن تيمية عنه في مقابل من ادعى أنه دخيل من علم الكلام .
- المبحث الثاني: جهود العلماء في التأليف والدفاع عن حجية خبر الآحاد؛ وفيه استعراضٌ لإسهامات المتقدمين من السلف كالشافعي في كتبه «الرسالة» و«اختلاف الحديث» و«جماع العلم»، والبخاري في صحيحه، وابن حزم، وابن عبد البر، والخطيب البغدادي، والسيوطي، إلى جانب جهود الباحثين المعاصرين كالشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ عبد الله بن الصديق الغماري وغيرهما .
- المبحث الثالث: أدلة وجوب العمل بخبر الآحاد من الكتاب والسنة والإجماع .
- المبحث الرابع: إفادة خبر الآحاد للعلم أو الظن .
- المبحث الخامس: نشأة التفرقة بين العقائد والأحكام في الاحتجاج بخبر الآحاد .
- المبحث السادس: ظاهرة التشكيك في حجية خبر الآحاد ودوافعه .
المنهج وحدود الدراسة
اقتصر المؤلف في دراسته على معالجة أصل مبدأ الحجية والرد على منكريها عموماً أو منكريها في العقائد خصوصاً، ولم يستطرد في الشروط التفصيلية المشترطة في الخبر ليكون حجة تفادياً للخروج عن المقصد الأصلي للبحث، كما أشار إلى تجنب التفصيل في مسألة تعارض خبر الآحاد مع ما هو أقوى منه لكون ذلك خلافاً بين المثبتين للحجية أنفسهم .
تم تحديث الإجابة