حصان طروادة الغارة الفكرية على الديار السنية

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار القمري

حصان طروادة: الغارة الفكرية على الديار السنية هو كتاب للباحث عمرو كامل عمر، صدرت طبعته الأولى عام 1432هـ / 2011م، يتناول فيه بالدراسة النقدية والتاريخية والعقدية مشاريع الحوار والتقريب والغزو الفكري الموجهة نحو ديار أهل السنة والجماعة .

سياق التأليف والطباعة

استغرق إعداد الكتاب وجرد مراجعه خمس سنوات من البحث والتنقيب . ونُشرت طبعته الأولى سنة 1432هـ / 2011م عبر دار العفاني برقم إيداع بدار الكتب المصرية . ثم أصدر المؤلف طبعة ثانية منقحة ومراجعة سنة 1435هـ / 2014م، بعد أن رأى ضرورة بقائه بحثًا مرجعيًا موسعًا في بابه بدلًا من اختصاره .

وظّف المؤلف فيه رمزية أسطورة «حصان طروادة» للإشارة إلى المشاريع التي يرى أنها تنفذ إلى المجتمعات السنية تحت أغطية برّاقة كدعاوى التقريب والتعايش السلمي، في حين تُبطن غايات توسعية وفكرية تصادم ثوابت أهل السنة .

هيكل الكتاب وموضوعاته

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة، وبابين رئيسيين، وخاتمة :

  • الباب الأول: حصان رومي: يشتمل على ثلاثة فصول؛ عُنون الأول بـ«المسلك المختار لدعوة الحوار»، وناقش فيه مفهوم الحوار لغة واصطلاحًا، ونشأته كمصطلح أيديولوجي سياسي، وبواعث دعوات التقريب بين الإسلام والنصرانية، مع تبيين ضوابط الحوار الشرعي ومقارنتها بمساعي التقريب المذهبي . وجاء الفصل الثاني بعنوان «بين أوربانية الماضي والحاضر» ليبحث الرؤية الغربية للعالم الإسلامي وجذورها الصليبية . أما الفصل الثالث فعنوانه «الصهيونية، رؤية مغايرة»، وتناول فيه العلاقات التاريخية بين اليهود والنصارى ونشأة الصهيونية كامتداد للحروب الصليبية .
  • الباب الثاني: حصان فارسي: اعتمد فيه دراسة تاريخية وعقدية لفرقة الشيعة الرافضة الاثني عشرية، ويتضمن ثلاثة فصول؛ الأول بعنوان «تشيّع أم رفض؟ وقفة تاريخية تأصيلية»، واستعرض فيه مراحل تطور التشيع وتأصيل مفهوم الصحبة وحكم منتقصهم . والفصل الثاني بعنوان «عقيدة أهل المذهب الفقهي الخامس»، وفيه نقد أصول الإمامية بالرجوع إلى كتبهم المعتمدة وردّ دعوى عدهم مذهبًا فقهيًا خامسًا . أما الفصل الثالث فعنوانه «شبهات وردودها»، وفيه مناقشة لأبرز الشبهات المتعلقة بإمامة علي بن أبي طالب والطعن في عدالة الصحابة .

التقريظ

حظي الكتاب بتقريظ ومقدمة من الدكتور محمد بن موسى الشريف بتاريخ 29 شوال 1433هـ / 16 سبتمبر 2012م، أثنى فيها على جمعه للأخبار ودقة تفاصيله وترتيبه التاريخي لصور الكيد للأمة، وأوصى باختصاره لتيسير قراءته وتداوله في الحلقات والمخيمات التربوية . كما قرّظه الشيخ أحمد السيسي في 21 جمادى الأولى 1432هـ / 24 أبريل 2011م، منوهًا بالجهد المبذول فيه وموصيًا بالانتفاع بمادته .

تم تحديث الإجابة