هداية المريد فى تقليب العبيد - ضمن نوادر المخطوطات
- توفي المؤلف
- 924 هـ
- الطبعات
- شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده
هداية المريد في تقليب العبيد رسالة في الفراسة الطبية واختيار الرقيق ومعرفة أحوال أبدانهم، صنّفها محمد الغزالي العثماني في مصر إبان العصر العثماني، ونُشرت محققة ضمن مجموع «نوادر المخطوطات» .
موضوع الكتاب وغايته
بيّن المؤلف في مطلع رسالته أن الداعي لتأليفها هو جمع العلامات الدالة على صحة أبدان العبيد من ضعفها؛ لما يحتاج إليه المشتري من تقليب الرقيق وتفقدهم عند الشراء ومعرفة الأمراض والعيوب الظاهرة والخفية، فضلًا عن طبائعهم وأمزجتهم . ويتقاطع موضوع الرسالة مع ما وضعه الطبيب ابن بطلان في رسالته «شري الرقيق وتقليب العبيد» . وقد أهدى الغزالي رسالته إلى أحمد بن محمد «أفندي الديار المصرية» بعد أن استأذنه في تصنيفها فأذن له .
بنية الكتاب ومضمونه
قسّم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، مستندًا في آرائه إلى قواعد الطب القديم وأقوال الأطباء كـجالينوس وكتب الفراسة والطب مثل «لقط المنافع» لـابن الجوزي :
- الفصل الأول: في العلامات الدالة من جهة مزاج البدن ولونه وهيئة تركيبه وسطحه (بشرته وما يظهر عليها من عيوب كالبرص والبهق والصبغ) .
- الفصل الثاني: في العلامات الدالة من جهة الرأس والعنق، وتفقد شعر الرأس وشكل القحف وحجمه ودلالاته النفسية والجسدية .
- الفصل الثالث: في العلامات الدالة من جهة الصدر واليدين .
- الفصل الرابع: في العلامات الدالة من جهة الأحشاء والكليتين والمثانة والأنثيين والقضيب والمقعدة .
- الفصل الخامس: في العلامات الدالة من جهة الرجلين، وخصوص الركبة والساقين .
- الفصل السادس: في العلامات الدالة من جهة السمن والهزال والطول والقصر .
- الفصل السابع: في العلامات الدالة من جهة كيفية مزاج مطلق البدن وطبعه .
- الخاتمة: فيما يناسب العبد إذا اشتراه المشتري من تدبير الرياضة البدنية وأوقاتها ومنافعها لحفظ الصحة، والتحذير من الإفراط في الراحة والدعة وما يجلبه الركون إليهما من بلغم وفساد للمزاج .
النسخ والتحقيق
حُققت الرسالة بالاعتماد على نسخة خطية فريدة محفوظة في دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة برقم (40 فراسة)، كُتب على ظاهرها وفي ختامها أنها نُسخت برسم سيدي عبد الله شبراوي بقلم كاتبه حسن علي محفوظ في 3 صفر سنة 1126 هـ . وقد أخرجها المحقق عبد السلام هارون مطبوعة ضمن المجموعة الرابعة من مجلدات «نوادر المخطوطات» .
تم تحديث الإجابة