هيا بنا نؤمن ساعة - مجدي الهلالي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- هيا بنا نؤمن ساعة - مجدي الهلالي
هيا بنا نؤمن ساعة هو مصنَّف دعوي تربوي للكاتب والداعية المصري مجدي الهلالي، يتمحور حول معالجة قضايا التربية الإيمانية وتزكية القلوب، والتأكيد على ضرورة تجديد الإيمان واستشعار الحاجة إلى زيادته عبر استلهام نماذج جيل الصحابة وآثار الإيمان في واقعهم .
موضوع الكتاب ومنهجه
ينطلق الكتاب من فكرة مركزية مفادها أن استشعار الحاجة الماسة لزيادة الإيمان في القلوب هو الدافع الأساس لتقوية العزيمة على سلوك طريق التربية الإيمانية، وأن العودة إلى سيرة الجيل الأول وتعرّف ثمار الإيمان في حياتهم تعد مرآة تكشف للمسلم مستواه الإيماني الحقيقي وتدفعه إلى تدارك ما فاته .
ويعتمد المؤلف في طرحه على الجمع بين التأصيل التربوي وذكر النماذج التطبيقية من حياة الصحابة، مستشهدًا بالآثار النبوية ومواقف الرعيل الأول، فضلاً عن النقول التفسيرية والتوجيهية من المصادر المعتمدة .
محتويات الكتاب
يشتمل الكتاب على مقدمة وفصول رئيسية تتناول أبعاد التجربة الإيمانية وثمارها:
- المقدمة: استعرض فيها المؤلف أثر الإيمان في إقامة مجتمع متراحم تقل فيه الخصومات، مستشهدًا برواية تولي عمر بن الخطاب القضاء في زمن أبي بكر الصديق، وبيّن فيها الغاية من استثارة مشاعر الاحتياج لزيادة الإيمان .
- الفصل الأول (من ثمار الإيمان في جيل الصحابة): تناول فيه أسباب الاقتداء بالصحابة، واختار عرض عشر ثمار إيمانية متنوعة تمس علاقة العبد بربه وبدنياه وبالآخرين، وهي: المبادرة والمسارعة لفعل الخير، وتقوية الوازع الداخلي، والزهد في الدنيا، والتأييد الإلهي، وإيقاظ القوى الخفية، والرغبة في الله، واختفاء الظواهر السلبية وقلة المشكلات بين الأفراد، والتأثير الإيجابي في الناس، واتخاذ القرارات الصعبة، والشعور بالسكينة والطمأنينة .
- الفصل الثاني (كيف حالك مع ربك؟): خُصص لبيان مراحل الارتقاء الإيماني ومظاهرها العملية؛ بهدف تنبيه القارئ إلى خطورة ضعف الإيمان في القلوب، وحثه على تقييم واقعه وسلوكه واهتماماته لمعرفة موضعه من مدارج الإيمان وحال قلبه مع الله .
تم تحديث الإجابة