حياة التابعين

توفي المؤلف
-
الطبعات
حياة التابعين

حياة التابعين كتابٌ في تراجم أعلام التابعين ومواقفهم، أعدّه الكاتب ياسر الحمداني (ياسر بن أحمد بن محمود أحمد الحمداني) جامعًا فيه مئةً وعشرين ترجمةً مختارة من كتاب سير أعلام النبلاء لـشمس الدين الذهبي .

منهج الكتاب ومقصده

تناول المؤلف كتاب «سير أعلام النبلاء» بوصفه كتاب رقائق وأدب لا مجرد مصنَّفٍ في علم الرجال؛ رغبةً في تقريبه لعامة القراء . واعتمد في عمله على اختصار الاستطرادات والتفصيلات المتعلقة بأسانيد الشيوخ والتلاميذ والتعقيبات الطويلة، وانتقاء الأخبار والمواقف الصحيحة والجيدة، مع التركيز على الأقوال المأثورة والنوادر والفوائد المسندة عن الأئمة والزهاد . وقد جعل عمله هذا ابتداءً من المجلد الرابع من أصل «السير»، ليكون تلخيصًا لما يخص التابعين ومن جاء بعدهم .

تبويب الكتاب وترتيب التراجم

خالف المؤلف الترتيب الزمني الصرف الذي سار عليه الذهبي، وقسّم التراجم إلى ثماني طبقات تبعًا لتخصص المترجمين، ورتّب الشخصيات داخل كل طبقة بحسب شهرتها بدءًا بالأشهر :

  • الطبقة الأولى: أئمة المحدثين أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن .
  • الطبقة الثانية: كبار المحدثين باستثناء النُّقّاد .
  • الطبقة الثالثة: النقاد من المحدثين .
  • الطبقة الرابعة: أعلام الفقهاء .
  • الطبقة الخامسة: أعلام المفسرين .
  • الطبقة السادسة: أعلام القضاة والولاة والنحاة .
  • الطبقة السابعة: أعلام الزهاد .
  • الطبقة الثامنة: المشاهير من العلويين .

بناء الترجمة

سار المؤلف في صياغة كل ترجمة على نمطٍ متدرج؛ إذ يبدأ بذكر أصح الأقوال التي رجحها الذهبي في تاريخي مولد صاحب الترجمة ووفاته، ثم يورد أشهر شيوخه وتلاميذه، ونبذةً عن نشأته ورحلاته في طلب العلم، متبوعةً بثناء الأئمة عليه، وما رُوي عن نبوغه المبكر وسعة حفظه . ويعرض بعد ذلك جانب عبادته وورعه وخشيته، وما مر به من محن وشدائد، ثم منهجه في الفتوى أو التفسير أو التأليف، مع وصف لمجلسه ومحبة الناس له، ويختم الترجمة بذكر ما ورد من كراماته وأخبار المنامات والرؤى المتعلقة به .

تم تحديث الإجابة