حقيقة السحر وحكمه في الكتاب والسنة

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

حقيقة السحر وحكمه في الكتاب والسنة هو بحث علمي عقدي أعدّه عواد بن عبد الله المعتق، يتناول فيه بيان حقيقة السحر، وأنواعه، وحكم تعلمه والعمل به، وعقوبة الساحر وتوبته، وكيفية علاجه في ضوء نصوص القرآن والسنة النبوية وأقوال أهل العلم . نُشر البحث في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العدد الخامس عشر بعد المئة الصادر سنة 1423 هـ / 2002 م .

دوافع التأليف وموضوعه

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لكتابة هذا البحث هو كثرة لجوء بعض الناس إلى المشعوذين الذين يدّعون الطب بالكهانة أو السحر طلباً لحلول مشكلاتهم النفسية مع غلبة الجهل أو قلة الإيمان، وما ينطوي عليه ذلك من خطر التعلق بغير الله ومخالفة أمر الشريعة، فعمد إلى تقديم دراسة موجزة توضح المسائل المتعلقة بالسحر وحكمه وعلاجه .

هيكل الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة :

  • المقدمة: خصصها لبيان أهمية الموضوع والدوافع التي دعته لإعداده .
  • المبحث الأول: في تعريف السحر لغة واصطلاحاً، واستعراض أنواعه؛ ومنها ما يرد لمعنى الأخذة وما لطف مأخذه ودق، والبيان بفطنة، والخديعة .
  • المبحث الثاني: في مسألة هل للسحر حقيقة أم لا؛ حيث أورد مذهب أهل السنة والجماعة في إثبات أن للسحر حقيقة وأثراً واقعاً ودلائلهم من الكتاب والسنة، وقابل ذلك بآراء من جعله مجرد تخييل، مرجحاً أن السحر المذموم منه ما هو حقيقة ومنه ما هو تخييل جمعاً بين الأدلة النقلية .
  • المبحث الثالث: في حكم السحر والسحرة؛ وتناول فيه أربع مسائل: حكم تعلم السحر وتعليمه، وحكم العمل به، وعقوبة الساحر، وتوبة الساحر .
  • المبحث الرابع: في علاج السحر وطرقه المشروعة .
  • الخاتمة: أوجز فيها أبرز النتائج الفقهية والعقدية التي خلص إليها .

أبرز النتائج

خلص الباحث في خاتمة دراسته إلى جملة من النتائج؛ منها تحريم تعلم السحر وتعليمه عند جمهور أهل السنة، والتفريق بين ما يتضمن كفراً فيكون كفراً مخرجاً من الملة وهو السحر الحقيقي، وما لا يتضمن ذلك فيعد فسقاً وهو السحر المجازي . كما بيّن أن مذهب جمهور أهل السنة وفقهاء الأمصار هو وجوب قتل الساحر متى ثبتت جريمته وبغير استتابة، وأن حكم الساحرة كحكم الساحر، بينما لا يقتل ساحر أهل الكتاب إلا إذا قتل بسحره قتلاً غالباً .

تم تحديث الإجابة