حقيقة الشيعة «حتى لا ننخدع»
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع
حقيقة الشيعة «حتى لا ننخدع» هو كتاب عقدي للباحث عبد الله الموصلي، عُرف أيضًا بعنوان «حتى لا ننخدع»، خُصص لبيان حقيقة معتقدات الشيعة الإمامية الاثني عشرية وموقفهم من أهل السنة والجماعة وقضايا الخلاف بين الفريقين .
موضوع الكتاب وبواعث تأليفه
بنى المؤلف كتابه على التحذير مما يراه غزوًا عقائديًا ونشاطًا لنشر المذهب الشيعي بين عوام أهل السنة، معتبرًا أن ضعف التصدي لذلك يعود إلى عاملين رئيسين: أولهما قلة المعلومات وجهل كثير من أهل السنة بحقيقة المذهب، والآخر اعتماد علماء الشيعة على مبدأ «التقية» والتظاهر بمحبة أهل السنة والتبرؤ الظاهري من المآخذ الموجهة إليهم بما يوقع غير العارفين في الخديعة . ويهدف الكتاب إلى كشف حقيقة الموقف العقدي للشيعة الاثني عشرية تجاه الإسلام والمسلمين، وتقديم نصيحة تنبه عموم أهل السنة والدعاة من الانخداع بالشعارات والدعاوى السياسية ودعوات التقريب .
منهج الكتاب ومصادره
اعتمد المصنف على إيراد نقول موثقة من أمهات كتب الشيعة ومصادرهم المعتمدة، مع التزامه بذكر اسم المصدر ورقم الجزء والصفحة والطبعة لكل نص ينقله، قاصدًا إقامة الحجة من داخل التراث الشيعي نفسه دون الاكتفاء بالدعاوى المجردة . واعتمد في استشهاداته على مراجع شيعية بارزة؛ مثل كتب ابن بابويه القمي (الصدوق)، ومحمد باقر المجلسي في بحار الأنوار، والشيخ المفيد في «أوائل المقالات»، وعلي بن أبي طالب في «نهج البلاغة»، فضلًا عن مؤلفات معاصرة مثل كتاب المراجعات لـعبد الحسين شرف الدين وكتاب «الحكومة الإسلامية» لـروح الله الخميني .
أبواب الكتاب ومحتواه
اشتمل الكتاب على تقديم بقلم الدكتور عبد الله بن إسماعيل، ثم مقدمات الطبعات، وتوزعت مادته على أربعة فصول رئيسة تلتها خاتمة :
- الفصل الأول (التقية عند الشيعة): تناول فيه مفهوم التقية عند الشيعة، وعدم مجاهرتهم بمعتقداتهم، واستعمالهم التكتم والكتمان إزاء معتقداتهم في تحريف القرآن وسب الصحابة وغيرها أمام أهل السنة، مستشهدًا بما نقله أئمتهم وما كتبه محب الدين الخطيب في توصيف هذا المبدأ .
- الفصل الثاني (عقائد الشيعة في الإسلام والمسلمين): ركز على مسألة كفر من لا يؤمن بإمامة الأئمة الاثني عشر، وعرض نصوص علمائهم كابن بابويه القمي والمجلسي في الحكم بردة المخالفين وجحد نبوة النبي لمن أنكر واحدًا من الأئمة، فضلًا عن موقفهم العملي من دماء أهل السنة وأموالهم وتكفيرهم .
- الفصل الثالث (حقائق أخرى عن الشيعة): ناقش فيه دعوى وجود نص جلي على خلافة علي بن أبي طالب، ودحضها بإجماع الصحابة وبما أورده شرف الدين في «المراجعات» من إقرار بترك علي للاحتجاج، مبرزًا تقرير الشورى في كتاب نهج البلاغة .
- الفصل الرابع (رسالة إلى الإخوان المسلمين): وجه فيه خطابًا إلى الحركات الإسلامية، وناقش فيه موقف قادة جماعة الإخوان المسلمين (مثل حسن البنا وعمر التلمساني) من مسألة الخلاف السني الشيعي ودعوات التقريب، منبهًا على خطورة التعاطف غير المبني على إدراك الأصول الاعتقادية .
- الخاتمة: دعا فيها عموم المسلمين والعلماء إلى عدم الوقوف موقف المتفرج حيال التحركات الشيعية، وخلص إلى استحالة التقريب بين أهل السنة والشيعة لاختلاف الأصول التام بينهما .
انتشار الكتاب وطبعاته
حظي الكتاب برواج واسع وطُبع طبعات متعددة، وأشار المؤلف في مقدمته إلى أنه أجرى في طبعاته اللاحقة (ومنها الطبعة السابعة) إضافات لبعض النقول والأخبار وإعادة ترتيب لأبوابه وفصوله لزيادة الفائدة . كما صُنّف الكتاب ضمن المصنفات المعاصرة الموصى بها في المجلات والبحوث الإسلامية لتبيان معتقدات الشيعة والرد على أصولهم .
تم تحديث الإجابة