حقيقة الإيمان
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- حقيقة الإيمان
حقيقة الإيمان هو كتاب عقدي من تأليف طارق عبد الحليم (عبد الله محمد طارق بن أحمد عبد الحليم القنائي)، يبحث في بيان مفهوم الإيمان والإسلام، وشروط تحققهما، والرد على مقالات المرجئة والخوارج وفق منهج أهل السنة والجماعة.
موضوع الكتاب وغايته
ألف الكاتب هذا المصنف لإزالة الالتباس الحاصل في الفهم المعاصر لحقيقة الإسلام والإيمان، ومناقشة قضية دخول الأعمال في مسمى الإيمان ولزوم جنسها لصحته، والقدر المطلوب منها ليتحقق إسلام المرء ظاهرًا وباطنًا. وتناول فيه ما وصفه بالانحراف والخلط في فهم النصوص لدى فئتين متقابلتين: فئة المفرطين كـالمرجئة القائلين بالاكتفاء بالنطق المجرد أو التصديق، وفئة المفرطين كـالخوارج المكفرين بمرتكب الذنب، مبينًا موقف أئمة السلف القائم على التوسط والجمع بين أطراف الأدلة الشرعية وتلازم الظاهر والباطن.
أبواب الكتاب ومحتوياته
قُسِّم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة وفهرس للمراجع والموضوعات على النحو الآتي:
- المقدمة: بيّن فيها أهمية الاعتصام بالسنة والجماعة، وأسباب افتراق الفرق ومسالك أهل الأهواء في تناول النصوص.
- الباب الأول (مفاهيم ضرورية): يشتمل على ثلاثة فصول؛ خُصص الفصل الأول للعلاقة بين مسميي الإسلام والإيمان عند الاقتران والافتراق، والفصل الثاني لتقرير أصل أن «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص» وتفصيل أقسامه بين قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح وقاعدة زيادة الإيمان ونقصانه والتفريق بين الإيمان المجمل والواجب، والفصل الثالث لبحث أركان الاعتقاد (العلم، التصديق، الالتزام والانقياد) ومسألة الإصرار والرد.
- الباب الثاني (في الرد على المرجئة): يضم ثلاثة فصول؛ استعرض الفصل الأول مجمل أقوال المرجئة وشبهاتهم، وتناول الفصل الثاني أحاديث الشفاعة وحقيقة الشهادتين وتأويلات السلف لتلك النصوص، وتكفل الفصل الثالث بالرد التفصيلي على شبهاتهم.
- الباب الثالث (في الرد على الخوارج): يضم ثلاثة فصول؛ فصّل الأول مجمل مقالات الخوارج ومآخذهم، وعالج الثاني أقسام المعاصي والتفريق بين الشرك وما دونه، ونقض الفصل الثالث أدلتهم في تكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في النار.
- الخاتمة: دعا فيها إلى الرجوع إلى المنهج الصافي للسلف الصالح في فهم النصوص وتجنب التركيبات الجدلية الدخيلة.
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف في تحرير مسائله على الأدلة من القرآن والسنة، ونقولات أئمة السلف، مع اعتماده الواسع على تقريرات ابن تيمية (لا سيما في كتابيه الإيمان والإيمان الأوسط ومجموع الفتاوى)، وابن قيم الجوزية، وأبي بكر الآجري في الشريعة، والشاطبي في الاعتصام والموافقات، وابن رجب الحنبلي، وشارح الطحاوية ابن أبي العز الحنفي، وحافظ بن أحمد الحكمي في معارج القبول، إضافة إلى كتب الفقه والحديث والتفسير وشروحها.
النشر
صدرت الطبعة الأولى للكتاب عن مطبعة المدني في القاهرة عام 1979 م (1399 هـ).
تم تحديث الإجابة