هل تفقدت قلبك
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن خزيمة
هل تفقدت قلبك رسالة وعظية من تأليف أزهري أحمد محمود، تتناول محاسبة النفس وتفقد أحوال القلوب وخباياها، والحث على تطهيرها وإصلاحها من الآفات والمعاصي .
موضوع الكتاب ومقصده
انطلق المؤلف في رسالته من تقرير أن صلاح العبد وفساده منوطان بصلاح قلبه وفساده استنادًا إلى الحديث النبوي الشريف: ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب . ويهدف الكتاب إلى تنبيه القارئ من الغفلة، وحثه على إخلاء قلبه من الآفات وتفقد خباياه، وملاحظة تقلبه الدائم الذي خُصّ به اسمه .
محاور الرسالة
قسّم المؤلف مادته إلى وقفات محاسبة متتابعة موجهة للقارئ، شملت :
- الإيمان الصادق: بيان أثره في تقوية الصلة بالله وتقديم رضاه على هوى النفس، مع الاستشهاد بصدق إيمان الصحابة .
- الخير والشكر: التذكير بأن القلب الصالح عامر بحب الخير والصالحات، وأن شكر القلب علامة من علامات صلاحه .
- الخشوع واللين: تعريف خشوع القلب بخضوعه وانكساره لله، والتحذير من رفعه من الأمة، مع بيان أن رقة القلب ولينه نافذة لدخول الخير والتأثر بمواعظ القرآن الكريم .
- الوجل والخوف من الله: إبراز الخوف بصفته شعار الصالحين، والاستدلال بوجل المؤمنين عند الطاعات خشية عدم القبول .
- سلامة القلب: عرض أقوال المفسرين والسلف في تعريف القلب السليم، ومنهم سعيد بن المسيب والضحاك والقرطبي، مع المقارنة بين حرص الناس على علاج أمراض القلوب البدنية وتفريطهم في علاج أمراضها المعنوية الأخطر .
- التحذير من المعاصي: التنبيه على أن الذنوب داء القلوب الذي يطمس نورها ويعمي بصيرتها، مع الوصية بملازمة الدعاء النبوي بالثبات: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
منهجه
اعتمد الكاتب الأسلوب الوعظي المباشر القائم على التساؤل الاستنكاري والنداء التذكيري؛ لبعث يقظة الضمير ، مع تدعيم كل محور بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية المخرجة، وتطعيمها بأقوال التابعين وأئمة السلف كـالحسن البصري وابن المبارك وابن القيم .
تم تحديث الإجابة