حديث نضر الله امرأ - ابن ممك
- توفي المؤلف
- 333 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
حديث نضر الله امرأ هو جزء حديثي مسند من تصنيف المحدث ابن ممك (أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني الأصبهاني، ت. 333 هـ / 945 م) ، أفرده لجمع أسانيد وطرق حديث النبي ﷺ المشهور في الدعاء بالنضارة لسامع الحديث ومبلّغه، وما يتصل به من وصايا نبوية .
موضوع الكتاب ومحتواه
يعد الكتاب من الأجزاء الحديثية الموضوعية التي تسوق روايات متن حديثي واحد من طرق متعددة . ويدور محتواه حول ما رُوي عن النبي ﷺ بألفاظ متقاربة، منها: نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ ، وما اقترن به في بعض الروايات من قوله ﷺ: ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ (عز وجل)، وَمُنَاصَحَةُ ولَاةِ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، إلى جانب إيراد روايات الخطب النبوية في حجة الوداع وأيام التشريق المتضمنة للوصية بالتبليغ .
قسّم المصنف الجزء إلى تراجم بحسب أسماء الصحابة الذين رووا الحديث، فأورد مرويات كل صحابي بأسانيده، ومنهم:
- عبد الله بن مسعود
- معاذ بن جبل
- عمار بن ياسر
- زيد بن ثابت
- جرير بن عبد الله البجلي
- شيبة بن عثمان التيمي
- جبير بن مطعم
- أبو سعيد الخدري
منهج الرواية وشيوخ المصنف
اعتمد ابن ممك على السماع المباشر والرواية بالأسانيد المتصلة إلى شيوخه في مختلف البلدان التي ارتحل إليها، مصرحاً بالمدينة التي سمع فيها؛ فروى عن محمد بن سعيد الدنداني وأبي أمية محمد بن إبراهيم في طرسوس، وعن معاذ بن المثنى ومحمد بن طالب وعبد الله بن أحمد بن حنبل في بغداد، وعن محمد بن مسلم بن وارة والحسين بن الحسن الرازي ومحمد بن موسى الكسائي في الري، وعن إسحاق بن خالد في بالس، وإبراهيم بن فهد بن حكيم في البصرة .
تم تحديث الإجابة