حديث إنما الأعمال بالنيات - من البدر المنير الساري في الكلام على صحيح البخاري
- توفي المؤلف
- 735 هـ
- الطبعات
- مجلة التراث النبوي
حديث إنما الأعمال بالنيات - من البدر المنير الساري في الكلام على صحيح البخاري هو جزء حديثي يمثل قطعة من شرح صحيح البخاري للحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي (664–735 هـ / 1265–1335 م)، يتناول بالشرح والتحليل الحديث الأول من الكتاب ومقدمة بدء الوحي .
الأصل والاتصال بالشرح الكبير
يُعدّ هذا الجزء قطعةً باقية من الشرح الموسوعي الكبير الموسوم بـ«البدر المنير الساري في الكلام على صحيح البخاري»؛ وهو شرح لم يتمه مؤلفه، بل بلغ فيه نحو النصف . ولم يصل من هذا النصف إلا قطع يسيرة، تشمل هذه القطعة في شرح الحديث الأول، وقطعة أخرى في شرح كتاب العلم، وقطعة ثالثة في شرح كتاب الطهارة .
المنهج والمحتوى
يستهل القطب الحلبي هذا الجزء بتناول ترجمة «كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ»، مبيناً وجوه الرواية وضبط لفظ «باب» وإعرابه، ووجوه لفظ «بدء» لغة واشتقاقاً، ومعنى الوحي في أصل كلام العرب . ثم يستعرض ضروب الوحي في حق الأنبياء، ذاكراً سبعة أضرب مفصلة؛ كالرؤيا الصادقة، والنفث في الرَّوْع، ومجيئه مثل صلصلة الجرس، وتمثل الملك رجلاً، ومجيء جبريل في صورته التي خُلق عليها، وتكليم الله من وراء حجاب، ونزول إسرافيل عليهما السلام .
ويعالج المصنف في ثنايا شرحه متن حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما الأعمال بالنيات ؛ فيتطرق إلى أسانيد الحديث وطرقه، وتخريجه، ورجال إسناده، ودلالات ألفاظه اللغوية والإعرابية، وأوجه الاستنباط الفقهي والحديثي منه .
النسخ الخطية والتحقيق
اعتمد تحقيق هذه القطعة على نسخة خطية وحيدة محفوظة في دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة (ضمن مجموعة طلعت، حديث برقم 486) تقع في تسع عشرة ورقة بخط نسخي، كُتبت في حياة المصنف ونُقلت من نسخته الأصلية . ويثبت على أصلها قيد سماع يفيد قراءة الجزء كاملاً على مؤلفه القطب الحلبي بمنزله بظاهر القاهرة خارج باب النصر وتصحيحه عليه بقراءة أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسي في شهر رجب سنة 722 هـ . وقد حقق هذا الجزء ونشره الباحث خالد عبد العظيم الحويني .
تم تحديث الإجابة