غاية المطلب في اشتراط الواقف عود النصيب إلى أهل الدرجة الأقرب فالأقرب
- توفي المؤلف
- 1252 هـ
- الطبعات
- ط إسطنبول
غاية المطلب في اشتراط الواقف عود النصيب إلى أهل الدرجة الأقرب فالأقرب رسالة فقهية لأبي الفلاح محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز الشهير بـ ابن عابدين (ت 1252 هـ / 1836 م)، تبحث مسألة من مسائل أوقاف الذرية عند تعارض شروط الوقف في انتقال نصيب المتوفى عقيماً بين اعتبار أهل الدرجة واعتبار الأقرب في النسب .
سبب التأليف وتاريخه
صنف ابن عابدين هذه الرسالة إثر ورود سؤال إليه من طرابلس الشام في شهر رجب سنة 1249 هـ ، حول وقف شرط واقفه أن من مات عن غير ولد ولا نسل ولا عقب عاد نصيبه إلى من في درجته وطبقته من أهل الوقف، ويقدم في ذلك الأقرب فالأقرب إلى الميت . وكانت الواقعة في وفاة امرأة تدعى زينب عن غير عقب، مخلفةً أولاد شقيقتين لها في درجة أنزل، وأولاد عم في درجتها، فوردت فتاوى لبعض المعاصرين — تبعاً لما رجحه خير الدين الرملي — بإلغاء اعتبار الدرجة وتقديم أولاد الشقيقتين لكونهم أقرب نسباً وذا رحم محرم، ولأن شرط الأقربية متأخر لفظاً عن شرط الدرجة فينسخه، فألف ابن عابدين رسالته لبيان المعتمد ومناقشة ذلك الاتجاه .
موضوع الرسالة ومسائلها
حرر المؤلف في الرسالة نصوص فقهاء المذهب الحنفي ورواياته، وفرّق بين حالتين رئيستين :
- الحالة الأولى: وجود مستحقين في درجة المتوفى مع وجود من هو أقرب منه نسباً في درجة أخرى، وقرر فيها وجوب تقديم الأقرب فالأقرب من أهل تلك الدرجة حصراً ولا ينتقل لمن في غيرها؛ لأن شرط الواقف قيد الأقربية بكونها في أهل درجته لا مطلق الأقربية، وردّ ما وقع في فتاوى الرملي من إلغاء قيد الدرجة .
- الحالة الثانية: عدم وجود أحد في درجة المتوفى أصلاً ووجود مستحقين في درجات أخرى متفاوتين في القرب، حيث فصّل القول في كيفية إعمال شرط الترتيب وانتقال النصيب إلى سائر المستحقين بحسب الأصول المعتمدة في المذهب الحنفي وما ذكره في كتابه العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية .
كما أورد ابن عابدين خلاصة هذه المسألة وأحال على رسالته هذه في حاشيته الشهيرة رد المحتار على الدر المختار .
النشر والطباعة
حُفظت الرسالة ضمن مجموعات المخطوطات الفقهية، ثم نُشرت مطبوعة ضمن «مجموعة رسائل ابن عابدين» الصادرة في دمشق سنة 1301 هـ، وفي إسطنبول (الآستانة) سنة 1325 هـ .
تم تحديث الإجابة