غاية المرام في علم الكلام

توفي المؤلف
631 هـ
الطبعات
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

غاية المرام في علم الكلام هو مصنف كلامي في أصول الدين، ألّفه الإمام الأصولي والمتكلم سيف الدين الآمدي (551–631 هـ / 1156–1233 م) .

دواعي التأليف وموضوعه

بيّن الآمدي في خطبة الكتاب شرف علم الكلام بكونه يبحث في ذات واجب الوجود وصفاته وأفعاله ومتعلقاته، وذكر أنه صنّفه إجابةً لطلب من تعيّنت عليه إجابته ليسهل عليه الوقوف على مشكلات هذا العلم وفرائده، فأودعه خلاصة كتابه المطول أبكار الأفكار في أصول الدين وغوامض أسراره، وجعله متوسّطًا بين التطويل والتقصير .

بناء الكتاب وتقسيمه

رتّب الآمدي كتابه على ثمانية قوانين ضمّنها قواعد الدين ومسائله ، ومنها:

  • القانون الأول: في إثبات الواجب بذاته، وتناول فيه مسلك إثبات المحدث ومبدأ الكائنات وامتناع التسلسل .
  • القانون الثاني: في إثبات الصفات وإبطال مقالات النافين لها، ويشتمل على قواعد منها قاعدة مسألة الأحوال وتحقيق المذاهب فيها .
  • القانون الثالث: في وحدانية الباري تعالى، واستحالة القول باجتماع إلهين، ومناقشة مسالك المتكلمين والفلاسفة فيه .
  • قانون النبوات: وقسمه إلى طرفين؛ الأول في بيان جواز النبوة في العقل والرد على من أوجبها، والثاني في بيان وقوعها بالفعل .

منهجه ومضمونه العلمي

سلك الآمدي في الكتاب أسلوبًا تحليليًا دقيقًا يُعنى بالمصطلحات العقلية والمناظرة؛ حيث نص على كشف شبهات المعتزلة وطوائف الإلهيين مع التنبيه على مواضع زلل المحققين . ويقترب منهجه في مواضع من مسلك فخر الدين الرازي في مزج المباحث الكلامية بالفلسفية، والتدقيق في الأدلة ونقدها؛ حيث يتناول أدلة الأشاعرة في مسائل متعددة ويناقشها بالتمحيص والتضعيف، كما فعل في مناقشة أدلة نفي حلول الحوادث ودليل حدوث العالم لـمحمد بن عبد الكريم الشهرستاني .

تم تحديث الإجابة