غارة الفصل على المعتدين على كتب العلل

توفي المؤلف
1422 هـ
الطبعات
دَارُ الآثَار للنشر وَالتوزيع

غارة الفصل على المعتدين على كتب العلل كتابٌ في مصطلح الحديث وعلم علل الحديث، صنّفه المحدّث اليمني مقبل بن هادي الوادعي (ت. 1422 هـ / 2001 م) دفاعاً عن أئمة النقد المتقدمين ومناهجهم في تعليل المرويات .

سبب التأليف

ألّف الوادعي هذا الكتاب للردّ على الكاتب علي رضا إثر نشره مقالاً في إحدى الجرائد بعنوان «ما هكذا تُعَلُّ الأحاديث»، تعقّب فيه أربعة أحاديث كان الوادعي قد أعلّها في كتابه «أحاديث معلة ظاهرها الصحة» . وبيّن المصنّف أنه لم يكتب الردّ انتصاراً لنفسه، وإنما ترَك بعض مشاريعه العلمية للتصدي لما رآه هجوماً من بعض المعاصرين على كتب العلل واستخفافاً بأقوال علماء الحديث المتقدمين، مشيراً إلى أنه كان عازماً على التخشين في الرد قبل أن يشفع بعض أهل المدينة في الترفق .

موضوع الكتاب ومحتواه

اشتمل الكتاب على تحريرات لقواعد علم العلل والرد المفصل على الاعتراضات الواردة على كتابه السابق :

  • تحرير مفهوم العلة: قرر الوادعي أن الأصل في العلة أنها سبب خفي يوجب ضعف الحديث لا يطّلع عليه إلا جهابذة النقاد، إلا أن أئمة الحديث قد يعلّون أيضاً بالأسباب الظاهرة كوجود راوٍ كذاب أو ضعيف أو مجهول، مبيناً أن تعريف العلة بالخفاء أغلبيٌّ لا كلي .
  • صعوبة فن العلل: نبّه المؤلف على دقة هذا العلم وصعوبته واحتياجه إلى الحفظ وسعة الاطلاع على الطرق والأسانيد، مستشهداً بمسالكه في تتبع الأحاديث ودراستها .
  • مناقشة الأحاديث المنتقدة والتعقبات: فصّل الرد على الأحاديث التي نوقشت؛ كحديث «المؤمن يموت بعرق الجبين» وبيان وجوه انقطاعه وعلله ، كما أورد تعقبات منهجية على صنيع علي رضا في «مسند علي بن أبي طالب»؛ كمسألة جعل المتقدمين للموقوف علةً للمرفوع بدلاً من اعتباره شاهداً له كما يفعل كثير من المعاصرين .

تم تحديث الإجابة