غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر

توفي المؤلف
1098 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر كتاب في القواعد الفقهية والفروع على المذهب الحنفي، ألّفه الفقيه أحمد بن محمد مكي الحموي (ت. 1098 هـ / 1687 م) ، وهو شرح موسّع لكتاب «الأشباه والنظائر» للفقيه الحنفي ابن نجيم المصري (ت. 970 هـ) .

موضوع الكتاب وبنيته

يتناول الكتاب إيضاح القواعد والضوابط الفقهية وتفريعاتها في الفقه الحنفي، وقد بنى الحموي شرحه تِبعاً للأصل المشروح لـابن نجيم المصري، المرتّب على سبعة فنون :

  • الفن الأول: القواعد الكلية وتطبيقاتها الفرعية واستثناءاتها .
  • الفن الثاني: الفوائد والضوابط الفقهية المستنبطة من أبواب الفقه .
  • الفن الثالث: معرفة الجمع والفرق، وهو بيان ما يجتمع في حكم ويفترق في آخر .
  • الفن الرابع: الألغاز الفقهية، وهي المسائل التي يُقصد إخفاء وجه الحكم فيها امتحاناً وتدريباً للأذهان .
  • الفن الخامس: الحيل الفقهية، والمقصود بها المخارج الشرعية للتخلص مما حُرّم .
  • الفن السادس: الفروق والأشباه والنظائر بين المسائل المتشابهة .
  • الفن السابع: الحكايات والمراسلات والمطارحات المنقولة عن أبي حنيفة النعمان وصاحبيه ومشايخ المذهب المتقدمين والمتأخرين .

منهجه ومادته

سلك الحموي طريقة الشرح بالقول؛ حيث يقتبس عبارة ابن نجيم مصدَّرة بـ«قوله»، ثم يشرع في بسط معناها وتفصيل ألفاظها لغةً واصطلاحاً . ويعتمد الشرح على أمهات مصادر الفقه الحنفي؛ فينقل عن «المحيط الرضوي»، و«المبسوط» لـالسرخسي، وكتب ظاهر الرواية (المبسوط، والزيادات، والجامع الصغير، والجامع الكبير، والسير)، فضلاً عن كتب الفتاوى والتخريج كـ«الكافي» للحاكم الشهيد وشروحه .

كما يُضمّن مؤلفه توجيهات فقهية واجتهادات متصلة بواقعه؛ حيث يعقب على بعض الأحكام الفقهية وتغير تطبيقها في عصره ومجتمعه . وقد أتمّ الحموي تصنيف كتابه وفرغ منه في الحادي عشر من شهر رمضان سنة 1097 هـ .

مكانته وطباعته

يُعد «غمز عيون البصائر» من أوسع شروح «الأشباه والنظائر» لدى الحنفية وأشهرها تداولاً ، وتناقلته خزائن المخطوطات في العالم الإسلامي وتعددت نسخه . وقد طُبع الكتاب في أربعة مجلدات، وتعتمد عليه الدراسات الفقهية الحنفية كمرجع معتمد في القواعد وتخريج الفروع .

تم تحديث الإجابة