فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق
فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها كتاب من تأليف الدكتور غالب بن علي عواجي، أستاذ العقيدة والفرق في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، خُصِّص لدراسة الفرق والطوائف المنتسبة إلى الإسلام والتعريف بعقائدها وتاريخها، وبيان موقف الإسلام ومنهج أهل السنة والجماعة منها .
دوافع التأليف وأهدافه
جاء تأليف الكتاب ثمرةً لتدريس المؤلف مادة الفرق في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بدءاً من العام الدراسي 1405 هـ؛ حيث جمع فوائد ومباحث مستقاة من كتب علماء السنة وغيرهم، وقدمها مادةً علمية لطلبة العلم لتجلية حقيقة الفرق وبيان مخاطر التفرق والتحذير من المذاهب المنحرفة ورد الشبهات والآراء المخالفة للاعتقاد الصحيح . كما استهدف إبراز منهج الفرقة الناجية وجمع شتات المباحث العقدية المتفرقة، وربط حاضر الأمة بماضيها ببيان امتداد أفكار الفرق القديمة في العصر الحاضر .
هيكل الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف دراسته إلى ستة عشر باباً، شملت فصولاً ومباحث تفصيلية، على النحو الآتي :
- الباب الأول: مقدّمة في دراسة الفرق؛ تناولت أهداف الدراسة وأهميتها، والنهي عن التفرّق في الكتاب والسنة، وحديث الافتراق ومعنى قوله ﷺ: كلها في النار إلا واحدة ، وبدايات الخلاف وأسباب نشأة الفرق ومناهج العلماء في عدّها .
- الباب الثاني: فرقة السلف أهل السنة والجماعة؛ وفيه بيان عقيدتهم وأسمائهم، وأقوال أئمتهم في لزوم السنة والجماعة، ووسطيتهم وسمات الفرقة الناجية، مع ذكر أشهر أئمتهم ومصنفاتهم في العقيدة .
- الباب الثالث: دراسة عن الخوارج؛ نشأتهم ومحاورات علي بن أبي طالب لهم في النهروان، وحركاتهم وفرقهم، مع بحث تفصيلي للإباضية وعقائدهم، وحكم الخوارج في مرتكبي الذنوب وموقفهم من الصفات والإمامة العظمى .
- الباب الرابع: دراسة الشيعة؛ ظهورهم وتاريخهم وفرقهم (كالسبئية، والكيسانية، والمختارية، والزيدية، والرافضة الاثني عشرية وفروعها كالشيخية والرشتية)، مع مناقشة آرائهم في الإمامة، والعصمة، والتقية، والرجعة، والمهدية، وموقفهم من القرآن والصحابة، والقول بالبداء، وبيان حالهم في العصر الحاضر .
- الباب الخامس: دراسة الباطنية؛ تاريخ نشأتهم، وأغراضهم، والحيل التي يستعملونها، وعقائدهم في الألوهية والنبوات والآخرة والتكاليف الشرعية .
- الباب السادس: دراسة النصيرية؛ نشأتهم وزعيمهم، وتكتمهم وطريقتهم في تعليم مذهبهم، وعقائدهم (كتأليه علي، والقول بالتناسخ)، وعباداتهم، وأعيادهم، وفرقهم وأماكن وجودهم .
- الباب السابع: دراسة الدروز؛ التعريف بهم، وبأصلهم، وتأليههم لـالحاكم بأمر الله، وعقائدهم، والفرق بينهم وبين النصيرية، وواقعهم في العصر الحاضر .
- الباب الثامن: دراسة البهائية؛ صلتها بالبابية وزعيمها علي محمد الشيرازي، ومؤتمر بدشت، وزعيم البهائية ومبادئها (كوحدة الأديان والأوطان واللغة)، وموقفها من السنة وتأويلاتها للقرآن، وكتابها الأقدس .
- الباب التاسع: دراسة القاديانية؛ نشأتها، ودعاوى ميرزا غلام أحمد القادياني للنبوة والمسيحية الموعودة، وعقائدهم، وموقف علماء الهند وباكستان منهم، والفرع اللاهوري .
- الباب العاشر: دراسة الصوفية؛ نشأتها، وحقيقة التصوف، وأقسامه وطرقه (مع أخذ الطريقة التجانية نموذجاً)، وعقائد الحلول ووحدة الوجود ووحدة الشهود، والكشف، والشطحات، والكرامات، وتراجم زعمائها .
- الأبواب من الحادي عشر إلى الخامس عشر: دراسة مَفردة لفرق المرجئة (أصولهم، وأقسامهم، ومذهب أهل السنة في الإيمان)، والجهمية (عقائدهم في نفي الأسماء والصفات، وفناء الجنة والنار، وحكمهم)، والمعتزلة (أصولهم الخمسة، ومشاهرهم)، والأشاعرة (ظهورهم، ومؤلفات أبي الحسن الأشعري كالإبانة، وموقفهم من الصفات)، والماتريدية (مؤسسها وآراؤه) .
- الباب السادس عشر: دراسة أهم المسائل التي اتفق عليها أهل الكلام من الأشعرية والماتريدية والمعتزلة والجهمية؛ كتقديم العقل على النقل، والجهل بتوحيد الألوهية، والتأويل المذموم، وتعطيل النصوص، مع جدول مقارن لإثبات الصفات وتأويل المتكلمين لها .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف في دراسته على النقل المباشر من كتب الفرق وأصحاب المقالات، ومحاكمة تلك الآراء إلى نصوص الكتاب والسنة وما أثر عن السلف الصالح . واعتنى ببيان الجذور التاريخية وتطور المذاهب حتى العصر الحديث، متجنباً التوسع في حصر الفرق الفرعية غير المؤثرة، ومقتصراً على الفرق الكبرى وتفرعاتها الرئيسة .
الطبعات
صدرت الطبعة الأولى للكتاب عام 1414 هـ / 1993 م عن مكتبة لينة بدمنهور، ونفدت سريعاً . وفي عام 1416 هـ / 1996 م صدرت طبعة ثانية مصورة، ثم أعاد المؤلف مراجعته وتنقيحه وتصحيح أخطائه في طبعة ثالثة فرغ منها بالمدينة المنورة في شوال 1417 هـ . وتوالت طبعاته اللاحقة، ومنها الطبعة الرابعة الصادرة في ثلاثة مجلدات عن المكتبة العصرية الذهبية بجدة عام 1422 هـ / 2001 م .
تم تحديث الإجابة