فقه أشراط الساعة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الدار العالمية للنشر والتوزيع
فقه أشراط الساعة هو مؤلف عقدي ومنهجي من تأليف محمد إسماعيل المقدم، يتناول فيه القواعد والضوابط الشرعية لفهم الأحاديث والنصوص الواردة في الفتن وعلامات يوم القيامة، مع نقد المسالك المنحرفة في تنزيلها على الواقع المعاصر وتفنيد دعاوى الخائضين فيها بغير علم .
موضوع الكتاب وأهدافه
انطلق المؤلف في تصنيف الكتاب من معالجة ظاهرة انتشار الكتابات العشوائية والتخرصات في شأن أحداث آخر الزمان وعلامات القيامة، محذرًا من تصدر غير المؤهلين للخوض في هذه المسائل الغيبية وتلقف العوام لها، وما يترتب على ذلك من إثارة الشبهات وتشتيت الأمة عن واجباتها الأساسية . وبيّن أن الإيمان بأشراط الساعة يندرج ضمن أصل الإيمان باليوم الآخر والإيمان بالغيب، ولذلك يجب أن يُتلقى من مشكاة الوحي المعصوم المنضبط بالنصوص الصحيحة دون إفراط أو تفريط .
أبواب الكتاب ومحتواه
اشتمل الكتاب على مقدمة وأبواب وفصول متعددة، منها:
- المقدمة والتمهيد: تناولت التحذير من التعالم الكاذب، والولع بالغرائب، والقول على الله بغير علم، إضافة إلى بيان شروط المجتهد المأجور على اجتهاده والفرق بينه وبين المتكلف غير المؤهل الذي يأثم بفتواه . كما عرّف بمعنى أشراط الساعة لغة وشرعًا، واستعرض ثمرات وفوائد الإيمان بها من منظور شرعي .
- مجالات العبث بأشراط الساعة: خصصه المؤلف لرصد النماذج المعاصرة من التخرصات والرجم بالغيب، ولا سيما ما يتعلق بالعبث بعلامات خروج المهدي وادعاء تحديد صفاته وهيئته وزمانه ومكانه بأدلة واهية وتحكمات لا أصل لها .
- ضوابط التعامل مع نصوص الفتن وأشراط الساعة: استخرج فيه المؤلف مجموعة من القواعد والضوابط الكلية لضبط التعامل مع نصوص الكتاب والسنة في هذا الباب؛ مؤكدًا على وجوب التسليم للوحي، وموضحًا الضوابط التي يجوز معها ترقب أشراط الساعة وتوقع حصولها دون جزم أو تعسف في إسقاط النصوص على أعيان وحوادث بعينها .
المنهج والطباعة
اعتمد المؤلف المنهج الاستدلالي السلفي القائم على الاقتصار على النصوص الثابتة والآثار المنقولة عن الصحابة والعلماء المتقدمين في فهم قضايا الفتن والملاحم، مع الرد على دعاوى الخائضين بالرأي والتخمين . وقد طُبع الكتاب عدة طبعات، منها الطبعة الصادرة عن الدار العالمية للنشر والتوزيع بالإسكندرية .
تم تحديث الإجابة