فقه العبادات على المذهب الشافعي
- توفي المؤلف
- 1437 هـ
- الطبعات
- فقه العبادات على المذهب الشافعي
فقه العبادات على المذهب الشافعي هو مصنَّف فقهي معاصر في أحكام العبادات على مذهب الإمام الشافعي، ألّفته الدكتورة درية العيطة (ت. 1437 هـ / 2016 م) لتقديم منهج فقهي تطبيقي ميسر للمسلم في حياته اليومية .
دوافع التأليف ومصادره
صنّفت المؤلفة الكتاب ليكون دليلاً عملياً مبسطاً للراغبين في تعلّم الأحكام الفقهية الضرورية لأداء العبادات بصورة صحيحة دون إغراق في التفريعات النظرية المطوّلة . واعتمدت في مادته العلمية على ما تلقّته مشافهة عن أستاذها الشيخ عبد الكريم الرفاعي، إلى جانب الرجوع إلى أمهات كتب الفقه المعتمدة في المذهب الشافعي . كما عُرضت مباحث الكتاب كاملة على الشيخ محيي الدين الكردي، فراجعها وعلّق عليها للتثبت من دقة المسائل والأحكام الفقهية الواردة فيها . وافتُتح العمل بمدخل تضمن ترجمة موجزة للإمام الشافعي، وبيان نسبه ونشأته وطلبه للعلم ومكانته .
المنهج والأسلوب
سلكت المؤلفة أسلوباً تعليمياً قائماً على التبويب المنظم، واستخدام الترقيم والتصنيف المتبع في المناهج المدرسية المعاصرة ليسهل حفظ الأحكام وتطبيقها، متجنبةً الاستطرادات والمسائل نادرة الوقوع . واعتنت بالاستدلال لمعظم الأحكام بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية من مصادر الحديث المعتمدة؛ كصحيحي البخاري ومسلم وسنن الدارقطني والبيهقي . واشتمل منهج العزو في الكتاب على ذكر الجزء والكتاب والباب ورقم الحديث، إلى جانب ضبط الكلمات الملتبسة وتفسير الألفاظ الغامضة بالرجوع إلى المعاجم المختصة وشروح الحديث وكتاب «النهاية في غريب الحديث» .
الطبعات والتنقيح
حظي الكتاب بانتشار وإقبال واسع أدى إلى نفاد طبعاته الأولى دون تعديل في نصوصها . وفي الطبعة الخامسة المؤرخة في 26 رمضان 1409 هـ (الموافق 1 أيار 1989 م)، خضع الكتاب لمراجعة شاملة وتنقيح لمادته الفقهية وطرق عرضها واستدلالاتها ولغتها؛ ومما طرأ عليه من تعديل تجاوز بعض المسائل نادرة الحدوث، وإرجاع حكم «كراهة التحريم» إلى الكراهة المجردة أو التحريم اتباعاً لأصل نصوص الشافعي وتجاوزاً لاصطلاح متأخري المذهب .
تم تحديث الإجابة