فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
- توفي المؤلف
- 1219 هـ
- الطبعات
- دار الغرب الإسلامي
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور هو كتاب في التراجم والطبقات، ألّفه المؤرخ والفقيه الموريتاني الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي الولاتي (ت 1219 هـ / 1805 م)، لتوثيق سير علماء وأعلام غرب إفريقيا وبلاد التكرور .
موضوع الكتاب ونطاقه الجغرافي
يشتمل الكتاب على مئتي ترجمة لعلماء وأعيان عاشوا في منطقة التكرور على مدى نحو مئة وستين سنة، تمتد ما بين عامي 1056 هـ و1215 هـ (الموافقين لـ 1650–1800 م) . وحدد المؤلف النطاق الجغرافي لإقليم التكرور في مقدمته بأنه «إقليم واسع ممتد شرقاً إلى ادغاغ، ومغرباً إلى بحر بني زناقية، وجنوباً إلى بيط، وشمالاً إلى آدرار» .
وقد بيّن المؤلف أن الباعث على تصنيفه هو التعريف بمراتب هؤلاء العلماء في الفقه والدين والتبرك بذكرهم وحفظ أسانيدهم؛ مستشهداً بكلام الفقيه أحمد بن أندغمحمد في مطلع كتابه الفتوح القيومية حول لزوم التعريف بالناقل للتحقق من أمانة المنقول .
المنهج والترتيب
اعتمد البرتلي في ترتيب تراجم الكتاب على حروف المعجم وفق الترتيب الأبجدي المغاربي، وقدّم عند اتفاق الأسماء من سبقت وفاته على غيره . واقتصر في عمله على مشاهير العلماء لتعذر الإحاطة بالجميع، مبيناً أنه قد يعزب عنه ذكر بعض الأعلام لبُعد الديار أو قلة الوقوف على أخبارهم، كما أدرج في التراجم من وفد إلى بلاد التكرور من غير أهلها وصار شيخاً مشتهراً فيها .
تتضمن التراجم تفاصيل عن تواريخ المواليد (وأحياناً بتحديد اليوم والساعة)، وأماكن الولادة والوفاة، ومشيخة المترجم وما درسه من علوم وكتب، والأسانيد المتصلة بمؤلفي تلك الكتب، إلى جانب أسماء تلاميذه، ورحلاته العلمية، وتآليفه، والوظائف التي تقلدها من قضاء وإفتاء وإمامة، فضلاً عن صفاته وأحواله في العبادة والورع واقتناء الكتب .
الاستدراك والطبع
صنّف أبو بكر المحجوبي ذيلاً واستدراكاً على الكتاب سمّاه منح الرب الغفور فيما أغفله صاحب فتح الشكور، مستدركاً فيه من فات البرتلي ذكرهم من الأعيان والفقهاء .
صدر الكتاب مطبوعاً بتحقيق الباحثين محمد إبراهيم الكتاني ومحمد حجي، ونُشر في بيروت عن دار الغرب الإسلامي عام 1401 هـ / 1981 م .
تم تحديث الإجابة