فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب

توفي المؤلف
-
الطبعات
فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب مصنَّف موسوعي في التزكية والأخلاق والآداب الشرعية، ألّفه محمد نصر الدين محمد عويضة ليكون دليلاً جامعاً يجمع بين المسائل الإيمانية والتربوية والتطبيقية .

الغاية من التأليف

بيّن المؤلف أن الباعث على تصنيف الكتاب هو حاجة المسلم والداعية إلى تزكية النفس وتهذيبها؛ ليكون زاهداً في الدنيا، رقيق القلب، متحلّياً بآداب الشريعة، مما يؤهله للدعوة إلى الله على بصيرة؛ إذ يرى أن العلم بلا أدب ولا رقة قلب لا يثمر ثمرته المرجوة، وأن الرقائق تمد المؤمن بالطاقة الإيمانية العاصمة من الشهوات والشبهات .

أقسام الكتاب وموضوعاته

قسّم المؤلف مادته إلى ثلاثة أقسام رئيسية مرتبة على النحو الآتي:

  • كتاب الزهد: تناول فيه حقيقة الدنيا وذم التنافس عليها، وأقسام الناس في حبها، وحقيقة الموت، ثم فصّل في تعريف الزهد وحقيقته ودرجاته وأقسامه وفضائله، وكيفية تحصيله، مع بيان خصال الزهد وعلاماته، والتمييز بين حقيقة الزهد وما يُتوهّم أنه زهد، وخُتم بذكر الأسباب المعينة عليه .
  • كتاب الرقائق: عرض فيه مفهوم الرقائق وحاجة النفوس إليها، وموجبات رقة القلب كمعرفة الله بأسمائه وصفاته، وتذكر الجنة والنار، والموت وأحوال القبر، وأهوال القيامة، وزيارة القبور، واستحضار الخاتمة، وتذكر الذنوب، والتفكر في آيات الله الكونية، ومجالسة الصالحين، ثم أفرز مبحثاً لتزكية النفوس وتطهيرها .
  • كتاب الآداب: بنى المؤلف تبويبه على الأبواب الخمسة الواردة في كتاب «أدب الدنيا والدين» لـأبي الحسن الماوردي، وهي: فضل العقل وذم الهوى، وأدب العلم، وأدب الدين، وأدب الدنيا، وأدب النفس؛ مبيّناً تعريف الأدب وفضله ومراتبه وكيفية اكتسابه .

المنهج والمصادر

اعتمد المصنف على استخلاص النقول والفوائد من مصادر التراث والكتب المتخصصة، ومن أبرزها: الآداب الشرعية لـابن مفلح، ولباب الآداب لـأسامة بن منقذ، والأدب المفرد لـمحمد بن إسماعيل البخاري، وأخلاق النبي ﷺ لـأبي الشيخ الأصبهاني، وزاد المعاد في هدي خير العباد لـابن قيم الجوزية، وكتاب الآداب لـفؤاد الشلهوب .

وفي تخريج الأحاديث وتحقيقها، التزم الاقتصار على الأحاديث الثابتة؛ فيكتفي بما ورد في صحيح البخاري أو صحيح مسلم إن كان الحديث فيهما أو في أحدهما، وما لم يكن في الصحيحين خرّجه من السنن أو المصنفات الحديثية المعتمدة مع تقديم الكتب الستة، معتمداً في الحكم على صحة الأحاديث وتضعيفها على أحكام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .

تم تحديث الإجابة