فضل الصلاة على النبي ﷺ وبيان معناها وكيفيتها وشيء مما ألف فيها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن خزيمة
فضل الصلاة على النبي ﷺ وبيان معناها وكيفيتها وشيء مما ألف فيها رسالة للمحدث والفقيه السعودي عبد المحسن بن حمد العباد، تتناول أحكام الصلاة على النبي ﷺ، وبيان معناها الشرعي وصيغ كيفيتها المأثورة في السنة النبوية، مع استعراض ونقد لأبرز المؤلفات المصنفة في هذا الباب .
أصل الرسالة وغايتها
أصل الرسالة محاضرة ألقاها المؤلف إبان عمله نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ونُشرت في مجلتها ثم طُبعت رسالةً مستقلة . وافتتح العباد رسالته بالتذكير بعظم نعمة بعثة النبي محمد ﷺ لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، موضحاً أن قبول أي عبادة مشروط بركنين: إخلاص العبادة لله وحده، ومتابعة هدي النبي ﷺ في كيفيتها وشرعتها؛ لقوله ﷺ: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد .
محتوى الكتاب ومباحثه
تناول الكتاب الموضوع عبر عدة محاور رئيسية، شملت ما يلي:
- معنى الصلاة على النبي ﷺ: بيّن المؤلف معنى صلاة الله على نبيه بأنها ثناؤه عليه وتعظيمه عند الملائكة المقربين كما نقل البخاري عن أبي العالية، بينما صلاة الملائكة الدعاء له بالبركة كما رُوي عن ابن عباس، وتعقب الأقوال المفسرة لصلاة الله بالرحمة والمغفرة مرجحاً تفسير أبي العالية .
- فضل الصلاة عليه ﷺ: ساق الأحاديث الثابتة في فضل هذه العبادة وجزائها، مستعيناً باستقراء الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «فتح الباري»، كحديث أبي هريرة: من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا ، وأحاديث أنس بن مالك، وأبي بردة بن نيار، وابن مسعود، وأوس بن أوس في استحباب إكثارها يوم الجمعة .
- كيفية الصلاة على النبي ﷺ: بيان الصيغ الثابتة المأثورة في الأحاديث الصحيحة التي علمها النبي ﷺ لأصحابه حين سألوه عن صفة الصلاة عليه .
استعراض المؤلفات وتقويمها
أفرد المؤلف مبحثاً لاستعراض نماذج من الكتب المصنفة في هذا الباب مبيزاً بين المعتمد والمحذور منها:
- الكتب المعتمدة: أشار إلى كتاب «فضل الصلاة على النبي ﷺ» لـإسماعيل بن إسحاق القاضي عادّاً إياه أول من أفرده بالتأليف بحسب علمه، وكتاب «جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام» لـابن قيم الجوزية ناقلاً ثناء السخاوي عليه بأنه أحسن الكتب وأكثرها فوائد لجمعه بين الأحاديث وفقهها، إضافة إلى كتابي «الصلات والبشر» لـالفيروزآبادي و«القول البديع» للسخاوي .
- المصنفات المحذورة: حذر العباد من الكتب المشتملة على فضائل وكيفيات مبتدعة مبنية على أحاديث موضوعة وضعيفة، وخص منها كتاب «دلائل الخيرات» لـمحمد بن سليمان الجزولي؛ مبيناً أن انتشاره وإقبال الناس عليه كان عن تقليد وجهل، ناقلاً استنكار محمد الخضر بن مايابي الشنقيطي لإقبال الناس على الصلوات المحدثة وإعراضهم عن الصيغ الصحيحة الواردة في كتب السنة كـصحيح البخاري .
تم تحديث الإجابة