فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مطبعة النرجس
فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها رسالةٌ فقهية وعقدية موجزة ألّفها الشيخ عبد المحسن العباد، تتناول مكانة المدينة المنورة في الشريعة الإسلامية وما يختص بها من أحكام وآداب وتنبيهات عقدية.
موضوع الكتاب وبناؤه
بنى المؤلف رسالته على بيان ثلاثة محاور رئيسية ذكرها في مقدمته: جملة من فضائل المدينة، ثم جملة من آداب سكناها، ثم جملة من آداب زيارتها.
استهل العباد الرسالة ببيان منزلة المدينة النبوية بوصفها مهبط الوحي ومأرز الإيمان وموطن المهاجرين والأنصار والعاصمة الأولى للمسلمين، ودار هجرة النبي ﷺ ومدفنه ومبعثه. وعرض جملة من فضائلها، وفي مقدمتها تحريم الله لها وجعلها حرماً آمناً أظهر النبي ﷺ تحريمه كما أظهر إبراهيم عليه السلام تحريم مكة، مبيناً أن الحرمة مختصة بمكة والمدينة دون غيرهما من بقاع الأرض، وأن حدود حرم المدينة تمتد ما بين عَيْر إلى ثَور وما بين لابتَيها.
وفي آداب السكنى، حث على استشعار نعمة الإقامة بطيبة الطيبة وشكر الله عليها، ومحبة المدينة لفضلها واقتداءً بمحبة النبي ﷺ لها.
أما في آداب الزيارة، فقد فصّل العباد في المواضع المشروعة للزيارة في المدينة، وحصرها في خمسة أمكنة محددة:
- مسجدان: المسجد النبوي ومسجد قباء.
- ثلاث مقابر: قبر النبي ﷺ وقبرا صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، ومقبرة البقيع، ومقبرة شهداء أحد.
وبيّن صفة الزيارة الشرعية لقبر النبي ﷺ وصاحبيه بأن تكون من الجهة الأمامية باستقبال القبور وخفض الصوت والدعاء، محذراً من الزيارات البدعية والغلو. كما تطرق إلى مسألة زيارة النساء للقبور مبيناً الخلاف فيها ومؤكداً أن القول بالمنع أظهر وأولى بالاتباع عملاً بحديث لعن الله زوارات القبور .
التنبيهات والأخطاء الشائعة
تضمنت الرسالة تنبيهاً على أخطاء اصطلاحية وفقهية شائعة، منها:
- إطلاق لقب «ثالث الحرمين» على المسجد الأقصى، حيث أوضح أنه لا حرم ثالث في الإسلام سوى مكة والمدينة، وأن العبارة الصحيحة هي «ثالث المسجدين» في إشارة إلى المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال.
- قصر لفظ «الحرم» على المسجد النبوي وحده، مبيناً أن الحرم يشمل أرجاء المدينة المحددة شرعاً لا المسجد فحسب.
الطبعات
صدرت الطبعة الأولى للكتاب عام 1421 هـ / 2000 م عن مطبعة النرجس، وتوالت طبعاته حتى بلغت الطبعة السادسة عام 1427 هـ.
تم تحديث الإجابة