فضائل عثمان بن عفان لعبد الله بن أحمد
- توفي المؤلف
- 290 هـ
- الطبعات
- دار ماجد عسيري
فضائل عثمان بن عفان هو جزء حديثي مسند رواه الحافظ عبد الله بن أحمد بن حنبل (213–290 هـ / 828–903 م)، يجمع فيه الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة والمقطوعة الواردة في مناقب الخليفة الراشد عثمان بن عفان وفضائله وأخباره .
الإسناد والرواية
رُوي الجزء بإسناد متصل من طريق تلميذ المصنف أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي قراءةً عليه سنة 368 هـ، وعنه الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي سنة 442 هـ، ثم أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف، وعنه أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يونس التاجر البغدادي سنة 589 هـ، ثم الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بقراءته عليه في رجب سنة 635 هـ .
ويعتمد عبد الله بن أحمد في إيراد غالب متون الكتاب على الرواية عن أبيه الإمام أحمد بن حنبل، مع إيراده مرويات أخرى عن شيوخ آخرين شارك فيهم أباه أو تفرد بالرواية عنهم، ومنهم: علي بن مسلم، والهيثم بن خارجة، ومحمد بن حميد الرازي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعبد الله بن عمر . وترتبط مادة هذا الجزء بـ«فضائل الصحابة» للإمام أحمد الذي رواه عبد الله وزاد فيه مرويات من غير طريق أبيه، ثم رواه القطيعي مع زياداته .
المنهج والمحتوى
يسوق الكتاب الروايات بالأسانيد الحديثية متبوعة بالمتون المرفوعة والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين . وتدور نصوصه حول إثبات مناقب عثمان بن عفان ومكانته، ومن أبرز الموضوعات التي استوعبتها الروايات:
- البشارة بالجنة والشهادة: إيراد أحاديث البشارة لعثمان بالجنة «على بلوى تصيبه»، وشهادة النبي ﷺ له بأنه على الهدى والحق عند وقوع الفتن، وإخباره بمقتله مظلومًا .
- الفضائل والمناقب: بيان شدة حيائه واستحياء الملائكة منه، وتجهيزه لجيش العسرة بالمال والرواحل، وشراء بئر رومة، وتوسيعه للمسجد، وتزويج النبي ﷺ له ابنتيه .
- المفاضلة وموقف الصحابة: تفضيل الصحابة له وتقديمهم إياه في الترتيب بعد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب في عهد النبي ﷺ، والرد على ما أُثير حول غيابه عن غزوة بدر لتمريض زوجته رقية بنت النبي ﷺ وبيعة الرضوان بضرب النبي ﷺ بيده نيابة عنه .
- أيام الحصار والمقتل: نقل تفاصيل حصاره في داره، ومناشدته لمن حضر بفضائله وسوابقه، ونهيه لـالحسن بن علي عن القتال حقنًا للدماء، وبراءة علي بن أبي طالب وعائشة بنت أبي بكر من دمه مع لعنهما لقتلته، إضافة إلى نقل تاريخ مقتله في الثامن عشر من ذي الحجة سنة 35 هـ، وتحديد مدة خلافته باثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يومًا، وصلاة الزبير بن العوام عليه ودفنه .
تم تحديث الإجابة