توفي المؤلف
1442 هـ
الطبعات
مكتبة ابن تيمية

فضائح الصوفية رسالة موجزة في نقد التصوف وبيان انحرافاته العقدية والسلوكية، ألّفها الداعية والكاتب عبد الرحمن بن عبد الخالق (ت. 1442 هـ / 2020 م) .

دوافع التأليف وتاريخه

بيّن المؤلف في مقدمة الكتاب أنه أفرده بعد تصنيفه لكتابه الكبير الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة؛ وذلك ليكون رسالة لطيفة الحجم تشرح أهم المخاطر التي يراها مهددة للعالم الإسلامي من وراء الفكر الصوفي، ولتنبيه قادة الأمة وتدريب طلاب العلم الشرعي والدعاة على مناقشة المتصوفة وإقامة الحجة عليهم . وقد فرغ من كتابتها في الكويت يوم السبت 14 ذي القعدة 1404 هـ، الموافق 11 أغسطس 1984 م .

محتوى الكتاب وأبوابه

قسّم المؤلف رسالته إلى مقدمة وبابين رئيسين:

  • الباب الأول: مخاطر الفكر الصوفي، وتناول فيه ما يعتبره جنايات للتصوف على الشريعة والعقيدة؛ ومنها صرف الناس عن تدبر القرآن والسنة، وفتح باب التأويل الباطني للنصوص الشرعية، وإتلاف العقيدة الإسلامية بالقول بوحدة الوجود والحلول والعصمة والزعم بالتلقي من الغيب ودعوى تحكم الأولياء في الكون ، كما ضمّنه نقلاً عن ابن عقيل في ذم أحوال الصوفية ومشاهدهم في زمانه .
  • الباب الثاني: كيف تجادل صوفياً؟، وخصصه لبيان المنهج العلمي والجدلي في مناظرة المتصوفة ودعوتهم، مؤكداً ضرورة البدء بمحاججتهم في الأصول العقدية الكبرى بدلاً من الانشغال بالفروع والمظاهر التعبدية كالأذكار المبتدعة أو لبس المرقعات، ومبيناً كيفية التعامل مع استدلالاتهم بأقوال بعض المتقدمين مثل الجنيد البغدادي في تقييد الطريق بالكتاب والسنة .

التداول والاهتمام الدعوي

أُدرجت الرسالة واعتُمدت ضمن القوائم والبرامج المقترحة لإعداد وتوجيه الدعاة إلى الله، لما تميزت به من إيجاز وتركيز على إيضاح الانحراف العقدي والسلوكي لدى الاتجاهات الصوفية .

تم تحديث الإجابة