دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني

توفي المؤلف
1446 هـ
الطبعات
دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني هي مادة علمية ودعوية موسوعية تضم تفريغًا لدروس ومحاضرات ألقاها المحدث المصري أبو إسحاق الحويني، وتتناول مباحث علوم الحديث، ومنهجية طلب العلم، والمسائل الفقهية والتربوية، إضافة إلى جوانب من مذكراته ورحلته الحديثية .

المباحث الحديثية والمنهجية

تشتمل المادة على تأصيلات مفصلة في قواعد علم الحديث ونقده التطبيقي؛ حيث يفصل فيها الحويني الفروق بين التفرد والشذوذ، ومسألة قبول زيادة الثقة وما يحيط بها من قيود وضوابط عند المحدثين بخلاف الفقهاء والأصوليين . ويعرض لقواعد التعارض والترجيح وإمكانية الجمع بين الروايات المتناثرة، ضاربًا أمثلة تطبيقية مثل روايات حديث تحريك السبابة في التشهد وحديث الإناء الرحراح . كما يعالج أحكام الرواة المفردة كالحكم على حديث شهر بن حوشب، ومسائل جرح الأقران وضوابط اعتباره ورده إذا لاح أنه لعصبية أو هوى .

ويفرد الحويني مساحة لإرشاد الطلاب إلى المنهجية المثلى في القراءة وتقييد الفوائد في بطاقات مصنفة حسب الأبواب، كمسائل الإخلاص والورع والعلل، مستشهدًا بكتب التراجم كـ«سير أعلام النبلاء» لـالذهبي و«علل الحديث» لـابن أبي حاتم .

الجوانب السيرية والتربوية

تضمنت الدروس سردًا ذاتيًا لمحطات من مسيرة الحويني العلمية؛ كبداية تعلقه بعلم الحديث عند وقوفه على كتاب «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة» للشوكاني ، وتفاصيل رحلته الأولى إلى الأردن في شهر المحرم من عام 1407 هـ لملاقاة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وسؤاله عن مئات المسائل في علل الأحاديث .

وتعالج الدروس مباحث في الرقائق، وتزكية النفس، وأدب العالم والمتعلم، متطرقة إلى تعامل العلماء مع طلابهم وصيانة العلم من الابتذال مع بذله للناس . كما تنتهي المجالس عادة بالإجابة عن أسئلة الحاضرين في مختلف المسائل المنهجية والعلمية والواقعية .

تم تحديث الإجابة