دروس في شرح البيقونية - سعد الحميد

توفي المؤلف
-
الطبعات
دروس في شرح البيقونية - سعد الحميد

دروس في شرح البيقونية هو كتاب في علم مصطلح الحديث للشيخ سعد بن عبد الله آل حميد (المولود عام 1374 هـ / 1954 م) ، يشرح فيه متن المنظومة البيقونية المشهورة في قواعد الحديث وضوابطه .

المنهج والمضمون

يتناول الكتاب أبيات المنظومة بالشرح والتحليل الاصطلاحي واللغوي في قالب دروس تعليمية مرتبة ؛ إذ يستهل الشارح عمله ببيان مشروعيّة البداءة بالبسملة والحمدلة وتوجيه ألفاظ الاستفتاح ، ثم يستعرض أقسام الحديث الواردة في النظم مبينًا حدودها الاصطلاحية ومناقشًا تعاريف الأئمة لها .

ومن أبرز المباحث والتحريرات في الكتاب:

  • الحديث الصحيح: استخلص الشارح شروطه الخمسة (اتصال السند، عدالة الرواة، تمام الضبط، انتفاء الشذوذ، انتفاء العلة) ، وفصّل في صيغ الأداء المحتملة للسماع كـ«قال» و«عن» وأثر التدليس فيها، وشروط العدالة، وقسمي الضبط (ضبط صدر وضبط كتاب)، مع بيان تفضيل أهل الحديث لضبط الكتاب على ضبط الصدر ، فضلًا عن التفريق بين العلة الظاهرة والخفية التي يختص بإدراكها أئمة النقد .
  • الحديث الحسن: ناقش تعريف الناظم المأخوذ عن أبي سليمان الخطابي مبينًا تعقبات العلماء عليه في عدم تمييزه بين الصحيح والحسن والضعيف، وقارنه بتعريفات أئمة المصطلح كـأبي عيسى الترمذي وابن الجوزي وابن الصلاح وابن حجر العسقلاني في كتابه نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر .
  • أنواع السقط والانقطاع: نبّه على أن إطلاق الناظم للمنقطع يتناول المعنى اللغوي العام، في حين خص أئمة الحديث كل نوع من السقط باسم مستقل؛ كالمرسل، والمعلق، والمعضل، والمدلس، والمنقطع، ممثلًا لكل منها بإسناد حديث «إنما الأعمال بالنيات» من صحيح البخاري .
  • الغريب والآحاد: قسّم أخبار الآحاد بحسب طرقها إلى الغريب (الفرد)، والعزيز، والمشهور، وفصّل في نوعي الغريب: المطلق وهو ما انفرد به الصحابي، والنسبي وهو ما كانت الغرابة فيه لجهة معينة كالتفرد عن راوٍ بعينه .

تم تحديث الإجابة