ديوان عمارة بن عقيل
- توفي المؤلف
- 239 هـ
- الطبعات
- ساعدت وزارة الإعلام على نشره
ديوان عمارة بن عقيل هو مجموع شعري يضم قصائد ومقطوعات الشاعر العباسي عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير (182–239 هـ / 798–853 م)، وهو حفيد الشاعر الأموي الشهير جرير بن عطية، ويشتمل الديوان على فنون متعددة كـالمديح والهجاء والغزل .
الجمع والتوثيق
كان شعر عمارة بن عقيل متداولاً ومروياً في المصنفات الأدبية وكتب التراجم منذ العصر العباسي؛ إذ وفد إلى بغداد فاجتمع الناس حوله وكتبوا شعره وسمعوا منه وعرضوا عليه الأشعار . وقد جُمع نظمه في العصر الحديث وصدر محققاً بتحقيق الدكتور شاكر العاشور ونشره . ومن قصائده المفردة التي حُفظت في المجاميع الخطية قصيدته في مدح خالد بن يزيد الشيباني .
الخصائص الموضوعية والفنية
سار عمارة بن عقيل في شعره على مذهب جده جرير؛ فكان نقي الشعر، محكم الرصف، جيد الوصف، لا يتناول معنى إلا استوفاه . وقد كثر في ديوانه مدح الخلفاء العباسيين، كـالمأمون والواثق والمتوكل، فضلاً عن الوزراء والأمراء والقادة .
وكان عمارة يرى أن أهاجيه ونقائضه من أجود شعره، ووقع التهاجي بينه وبين جماعة من الشعراء، واستمر بينه وبين فروة بن حميضة الأسدي إلى أن توفي الأخير . وعُد عمارة أشعر ولد جرير، ونُعت بأنه غزير الشعر كثير التصرف في فنونه .
القيمة اللغوية والنقدية
حظي شعر عمارة بن عقيل باهتمام واسع من علماء اللغة والنقاد؛ فكان نحاة البصرة ورواة اللغة يأخذون عنه ويحتجون بألفاظه وتراكيبه، وكان ممن روى عنه وأخذ عنه ابن الأعرابي، وابن السكيت، وأبو العباس المبرد، وأبو العيناء .
وقد نال شعره ثناءً نقدياً رفيعاً؛ إذ قال سَلْم بن خالد حفيد أبي عمرو بن العلاء إن عمارة «أشد استواء في شعره من جرير»، معللاً ذلك بسلامة شعره من السقطات والضعف ، في حين رأى المبرد أن الفصاحة في شعراء المحدثين خُتمت به .
تم تحديث الإجابة