ديوان سويد بن أبي كاهل اليشكري
- توفي المؤلف
- 61 هـ
- الطبعات
- ساعدت وزارة الإعلام على نشره
ديوان سويد بن أبي كاهل اليشكري هو مجموع شعري يضم ما حُفظ وتناقله الرواة من قصائد ومقطوعات الشاعر المخضرم سويد بن أبي كاهل اليشكري (ت. بعد 60 هـ / 680 م) .
صاحب الديوان وسياقه
صاحب الديوان هو سويد بن شبيب (وقيل غطيف) بن حارثة بن حسل اليشكري، أبو سعد، من بني يشكر، وكان يسكن بادية العراق . عُدّ من الشعراء المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، وعُمّر فيهما؛ إذ قيل إنه عاش في الإسلام نحو ستين سنة وامتد عمره إلى زمن عبد الله بن الزبير وقيل إلى زمن الحجاج . وقد صنّفه ابن سلام الجمحي في طبقة الشعراء الفحول مع عنترة وعمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة .
سُجن سويد في الكوفة في عهد واليها عامر بن مسعود الجمحي زمن خلافة ابن الزبير (بين سنتي 64 و65 هـ) على إثر مهاجاته لأحد بني قومه، فشفع فيه بنو عبس وبنو ذبيان لمديحه إياهم، فأُطلق سراحه بعد أن حلف ألا يعود إلى الهجاء .
محتوى الشعر وأغراضه
تتوزع قصائد الديوان ومقطوعاته على أبواب المديح، والهجاء، والفخر، والنسيب، والحكمة، إضافة إلى وصف الإبل والرحلة ومعالم البادية .
وأشهر ما في ديوانه قصيدته العينية المطولة، ومطلعها: بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنا ... فَوَصَلْنَا الحَبلَ منها ما اتَّسَعْ (وروي في مطلعها أيضًا: «أرّق العين خيال لم يدع / من سليمى ففؤادي منتزع») . وكانت هذه القصيدة تُسمّى في الجاهلية «اليتيمة» لكثرة ما حوته من الأمثال والحكم وحسن نسجها، وبلغ عدد أبياتها مئة وثمانية أبيات في رواية المفضليات (القصيدة رقم 40) . وقد فضّلها الأصمعي وذكر أن العرب كانت تقدّمها وتعدّها من عيون شعرها وحكمها .
الرواية والتحقيق الحديث
ظلت نصوص سويد مفرقة في كتب الأدب واللغة والمختارات، كـ«المفضليات» لـالمفضل الضبي، و«الأغاني» لأبي الفرج، و«خزانة الأدب» للبغدادي، وغيرها من مصادر الشواهد النحوية والأدبية . وقد جُمع شعره وحُقّق في العصر الحديث على يد الباحث شاكر العاشور، وصدر مجموع ديوانه في طبعة بمدينة البصرة عام 1972 م (دار الطباعة الحديثة) .
تم تحديث الإجابة