دراسات أصولية في القرآن الكريم

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية

دراسات أصولية في القرآن الكريم هو مؤلَّف في أصول الفقه وعلوم القرآن، وضعه الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي، أستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بـكلية الشريعة والقانون بطنطا، لدراسة القرآن الكريم بوصفه المصدر الأول للتشريع الإسلامي .

سياق التأليف والمنهج

بيّن المؤلف أنه استغرق في إعداد هذا البحث زهاء سنة كاملة باحثاً ومنقباً في كتب التراث والمصنفات المتخصصة في الدراسات القرآنية، منطلقاً من كون القرآن أصل الأدلة التي تتفرع عنها سائر مصادر التشريع . وحدد منهجه في تأليفه بالالتزام بمسلكين رئيسيين: التزام الموضوعية في معالجة المسائل للوصول إلى الحق، ورد كل نص إلى مصادره الأصلية وتوثيقه في هوامش الصفحات مراعاةً للأمانة العلمية .

محتوى الكتاب وأبوابه

يشتمل الكتاب على تمهيد ومقدمة وستة أبواب رئيسية تتفرع إلى فصول ومباحث :

  • المقدمة: خصصها لتعريف القرآن الكريم في اللغة والاصطلاح؛ فاستعرض الأقوال اللغوية في أصل لفظ «القرآن» واشتقاقه أو عدم اشتقاقه، كالمروي عن الإمام الشافعي، وأبي الحسن الأشعري، والفراء، والزجاج، واللحياني . كما بيّن الفارق بين إطلاق المتكلمين للقرآن على «الكلام النفسي» وإطلاق الأصوليين والفقهاء وعلماء العربية له على «الكلام اللفظي» نظراً لتعلق الاستدلال بالألفاظ .
  • الباب الأول (ثبوت القرآن وما يتصل به): يحتوي على سبعة فصول؛ تعالج ثبوت القرآن وتواتره، وترتيب الآيات والسور، واشتمال القرآن على ألفاظ غير عربية، وترجمة القرآن، وحجيته، والغاية من البحث فيه، وخواصه .
  • الباب الثاني (الأحكام التي تضمنها القرآن وما يتعلق بها): يضم أربعة فصول؛ تبحث في أقسام الأحكام الواردة في القرآن، وتعليل الأحكام فيه، وأسلوب القرآن في بيان الأحكام، وطرق استخراج الأحكام منه .
  • الباب الثالث (مباحث الألفاظ): يحتوي على أربعة فصول؛ الأول في أقسام اللفظ باعتبار المعنى الموضوع له (العام، والجمع المنكر، والخاص، والأمر والنهي، والمطلق والمقيد، والمشترك)، والثاني باعتبار الاستعمال (الحقيقة والمجاز، والصريح والكناية)، والثالث باعتبار ظهور المعنى وخفائه (واضح الدلالة: المحكم والمفسر والنص والظاهر؛ وغير واضح الدلالة: الخفي والمشكل والمجمل والمتشابه)، والرابع في كيفية دلالة اللفظ على المعنى ومقارنة طرق الدلالة عند الحنفية والشافعية .
  • الباب الرابع (النسخ): يشتمل على ثلاثة فصول؛ في مدلول النسخ وشروطه ومواقف العلماء منه، وأنواعه (نسخ القرآن بالقرآن بأقسامه الثلاثة: نسخ التلاوة والحكم، ونسخ التلاوة دون الحكم، ونسخ الحكم دون التلاوة؛ وكذلك نسخ القرآن بالسنة، ونسخ السنة بالقرآن، ونسخ السنة بالسنة)، وطرق معرفة النسخ .
  • الباب الخامس (الصلة بين القرآن والسنة): يتكون من فصلين؛ يبحثان في المقدار الذي بيّنه النبي ﷺ من القرآن، وأنواع بيان القرآن بالسنة النبوية .
  • الباب السادس (القرآن المكي والمدني): يضم سبعة فصول؛ تتناول تعريف المكي والمدني وفائدة العلم به، والطرق الموصلة إلى معرفته، وخصائص كل منهما، والسور المكية والمدنية، وتنزيلات القرآن، وتنجيم نزوله والحكمة منه، وأول ما نزل وآخر ما نزل .

تم تحديث الإجابة