دراسة علم الأديان - أهميتها ومناهج الباحثين فيها -

توفي المؤلف
-
الطبعات
دراسة علم الأديان - أهميتها ومناهج الباحثين فيها -

دراسة علم الأديان - أهميتها ومناهج الباحثين فيها - مؤلَّف من أبحاث العقيدة ومقارنة الأديان، وضعه الباحث عبد المجيد بن محمد الوعلان لبحث مشروعية دراسة علم الأديان، وضوابطها الشرعية، واستعراض مناهج الباحثين فيه من منظور أهل السنة والجماعة ونقد مناهج المخالفين .

موضوع الكتاب وأهدافه

يُعنى الكتاب ببيان المنهج في تلقي مسائل الأديان والاستدلال عليها وعرضها، والتنبيه على خطورة المذاهب والاتجاهات المنحرفة والديانات المخالفة على المسلمين . ويُعرّف المؤلّف علم الأديان بأنه العلم الذي يُعنى بدراسة مقالات الأمم الأخرى ودلائل المسائل التي يذهب إليها كل دين من حيث المصادر وطرق الاستدلال، مبينًا تفرّع علم المقالات في العصر الراهن إلى علم الفِرق، وعلم الأديان، وعلم المذاهب المعاصرة، مع استخدام مصطلحات مرادفة كـ«تاريخ الأديان» و«مقارنة الأديان» و«الملل والنحل» .

أبواب الكتاب وهيكله

اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد وفصول مرتبة وخاتمة :

  • التمهيد: تناول تعريف علم الأديان ومسمياته وأقسام المقالات .
  • الفصل الأول: في مشروعية دراسة علم الأديان، مقسمًا على ثلاثة مباحث: الأدلة من القرآن الكريم، والأدلة من السنة النبوية، والأدلة من آثار الصحابة والسلف .
  • الفصل الثاني: فوائد دراسة علم الأديان، وتضمّن خمسة مباحث: حفظ الإسلام، ودعوة غير المسلمين، والرد على شبهات أهل الديانات، والاعتبار والاتعاظ، واستبانة سبيل المجرمين .
  • الفصل الثالث: الضوابط الشرعية لدراسة علم الأديان، وحددها بسبعة ضوابط: الإخلاص، والعلم، وتقديم المصلحة والمفسدة، والرجوع إلى المصادر، والتجرد من الهوى، والعدل والإنصاف، والالتزام بالمصطلحات الشرعية .
  • الفصل الرابع: مناهج الباحثين في دراسة علم الأديان بصفة عامة، وفيه مباحث في تعريف المنهج وأهميته وعلاقته بعلم الأديان، مع استعراض مناهج البحث: الوصفي التاريخي، والتحليلي النقدي، والمقارن، والعلمي التجريبي، والجدال والرد والمحاجة، والمنهج العلمي الشامل .
  • الفصل الخامس: منهج أهل السنة في دراسة الأديان، ويشمل: منهج التلقي ومصادر الاستدلال، ومنهج الاستدلال، ومنهج العرض والرد .
  • الفصل السادس: مناهج المخالفين لأهل السنة ونقدها، وتناول مناهج المتكلمين وأسسهم المنهجية، ومناهج الباحثين الغربيين ونشأة علم الأديان في الغرب، ومناهج المستشرقين وأساليبهم ومسلماتهم .

المنهج والنتائج

اعتمد المؤلف في بحثه على عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها، وتخريج الأحاديث والآثار مع ذكر مصادرها، ووضع فهارس للمراجع والموضوعات . وخلص في خاتمته إلى أن دراسة الملل والأديان من العلوم الشرعية المستندة إلى النصوص الشرعية، وأن علماء السلف التزموا بالمنهج الشرعي وضوابطه، في حين خالفت المناهج الأخرى كالمتكلمين والمستشرقين منهج أهل السنة في مصادر التلقي وطرق الاستدلال والعرض والرد .

تم تحديث الإجابة