دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
دراسات في علوم القرآن هو مؤلف في مباحث علوم القرآن وأصول التفسير للأستاذ الدكتور فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي، أعدّه ليكون مرجعًا شاملًا وميسرًا يجمع بين تقرير المسائل التأصيلية وعرض التطبيقات التربوية ومناقشة الشبهات المتعلقة بالقرآن الكريم.
موضوع الكتاب وأبوابه
يتناول الكتاب جملة من المباحث التخصصية في علوم التنزيل وتاريخ المصحف ومناهج المفسرين، وجاءت موضوعاته وفق الترتيب الآتي:
- المقدمات والتعريفات: تحرير مفهوم القرآن الكريم لغةً واصطلاحًا، وبيان أسمائه وأوصافه، والفرق بينه وبين الحديث القدسي، وتعريف علوم القرآن بالمعنى الإضافي واللقبي كفن مدوّن، وموضوع هذا العلم وثمرته.
- تاريخ العلم وتدوينه: نشأة علوم القرآن وتطورها عبر المراحل المتتابعة في عهد النبي ﷺ، ثم عصر الصحابة، والتابعين، وبدء التدوين وظهور الاصطلاح، مع استعراض أبرز المؤلفات التراثية والحديثة في هذا الفن.
- الفضائل والخصائص: فضائل تلاوة القرآن الكريم واستماعه والاجتماع لتدارسه، وآداب التلاوة، وخصائص القرآن المتعلقة بشرفه وأسلوبه ولغته.
- الوحي والنزول: حقيقة الوحي وأنواعه وصوره، ونزول القرآن منجمًا وحكم ذلك وأسراره، ومبحث أول ما نزل وآخر ما نزل ومناقشة الأقوال الواردة فيه.
- المكي والمدني وأسباب النزول: ضوابط تمييز السور المكية والمدنية ومميزاتها وفوائد العلم بها، ومفهوم أسباب النزول وطرق معرفتها والاستفادة منها في الجوانب التربوية والتعليمية.
- جمع القرآن وتدوينه وترتيبه: مراحل جمع القرآن حفظًا في الصدور وتدوينًا في السطور في العهد النبوي، ثم الجمع البكري في عهد أبي بكر الصديق، ثم الجمع العثماني ومزاياه وعدد المصاحف المنفذة، مع بحث المصحف المرتل وتسجيله الصوتي وجهود مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وأحكام ترتيب السور والآيات وتسميتها وتجزئتها.
- القراءات ورسم المصحف: نشأة علم القراءات وضوابط القراءة الصحيحة، وقواعد رسم المصحف الست (الحذف، والزيادة، والبدل، والهمز، والوصل والفصل، وما فيه قراءتان)، وحكم التزام الرسم العثماني ونقط المصحف وشكله.
- مباحث الدلالة والأصول: دراسة المحكم والمتشابه والحكمة من ورودهما، وبحث العام والخاص وصيغ العموم وأنواع المخصصات المتصلة والمنفصلة.
- التفسير ومناهجه: تعريف التفسير وشروطه وآدابه، والتفسير بالمأثور مع نماذج من كتبه (جامع البيان لـابن جرير الطبري، وتفسير القرآن العظيم لـابن كثير، والدر المنثور لـجلال الدين السيوطي، وأضواء البيان لـمحمد الأمين الشنقيطي)، والتفسير بالرأي بقسميه المحمود والمذموم مع نماذج من كتبه (الكشاف لـالزمخشري، ومفاتيح الغيب لـفخر الدين الرازي، وتيسير الكريم الرحمن لـعبد الرحمن بن ناصر السعدي، وفي ظلال القرآن لـسيد قطب).
منهجه ومصادره
يمتاز الكتاب بالاعتماد على النقول الموثقة من كتب التفسير والحديث والأصول وعلوم القرآن المعتمدة، مثل كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني، ومصنفات بدر الدين الزركشي وجلال الدين السيوطي. ويحرص المؤلف على استعراض أدلة كل مسألة ومناقشة الإيرادات المحتملة عليها، وترجيح ما تؤيده الروايات الصحيحة، مثل ترجيح كون صدر سورة العلق أول ما نزل على الإطلاق ومناقشة القول بنزول سورة المدثر أو الفاتحة أولًا. كما عُني بإبراز الأبعاد التربوية والتعليمية المستفادة من وقائع التنزيل والتدرج التشريعي.
طباعته وتداوله
طُبع الكتاب مرارًا نظرًا لاعتماده مرجعًا تدريسيًا في الدراسات القرآنية في عدد من الجامعات والكليات والمعاهد، ومن طبعاته الصادرة في الرياض طبعة مكتبة التوبة، وتوالت طبعاته حتى بلغت الطبعة السادسة (1416 هـ)، والتاسعة (1421 هـ)، والثانية عشرة (1424 هـ / 2003 م)، والثالثة عشرة (1425 هـ).
تم تحديث الإجابة