دراسات في تاريخ العرب القديم

توفي المؤلف
1429 هـ
الطبعات
دار المعرفة الجامعية

دراسات في تاريخ العرب القديم هو مؤلف تاريخي للدكتور محمد بيومي مهران (ت. 1429 هـ)، أستاذ التاريخ القديم بـجامعة الإسكندرية، يتناول فيه تاريخ شبه الجزيرة العربية والشعوب والممالك العربية قبل الإسلام حتى مطلع العصر الإسلامي .

خلفية التأليف والصدور

ارتبط تأليف الكتاب بتدريس مؤلفه لمادة تاريخ شبه الجزيرة العربية القديم على مدار أربع سنوات جامعية في كلية العلوم الاجتماعية بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . وأصدرت الجامعة الكتاب في الرياض عام 1397 هـ / 1977 م تحت رقم (1) ضمن إصدارات «المكتبة التاريخية» التي تشرف عليها لجنة البحوث والتأليف والترجمة والنشر بالجامعة .

محتوى الكتاب وهيكله

يقع الكتاب في تسعة عشر فصلاً تتتبع تاريخ العرب من عصور ما قبل التاريخ حتى مشارف البعثة النبوية وبداية التاريخ الإسلامي ، وتتوزع موضوعاته وفق الآتي:

  • المصادر ومناهج البحث الحديث: خُصص الفصل الثاني لتاريخ البحث العلمي في العصر الحديث حول تاريخ العرب القديم، ودوافع اهتمام الرحالة والمستشرقين الأوروبيين ببلاد العرب واستكشاف نقوشها وآثارها .
  • أصل العرب وطبقاتهم: تناول الفصل الرابع لفظة «العرب» ومدلولها وتطورها التاريخي ورأي الإسلام فيها، بينما استعرض الفصل الخامس طبقات العرب والعرب البائدة (مثل عاد، وثمود، وطسم، وجديس، وأميم، وعبيل، وجرهم، والعمالقة، وحضوراء، والمديانيين) .
  • عصور ما قبل التاريخ والساميون: ناقش الفصل السادس بلاد العرب فيما قبل العصر التاريخي، ومسألة أسبقية الحضارة، والهجرات العربية القديمة إلى الحبشة ومصر والشام والعراق، وعلاقتها بحضارة العُبيد، مع دراسة موطن الساميين الأصلي .
  • ممالك جنوب الجزيرة العربية: خُصصت الفصول من السابع إلى العاشر لدراسة دول جنوب الجزيرة العربية، وشملت دولة معين، ودولة حضرموت ومدنها وحصونها (كـشبوة، وميفعة، وميناء قنا، ومعبد الإله سين في حريضة)، ودولة قتبان، ودولة سبأ وملوكها ومنشآتها العمرانية ومآثرها كسد مأرب .
  • ممالك الشمال وأطراف البادية: أفردت الفصول الأخيرة لدراسة الكيانات السياسية في شمال الجزيرة العربية وأطراف الهلال الخصيب؛ حيث تناول الفصل السادس عشر دولة تدمر وتطورها وملوكها كـأذينة والزباء، وتناول الفصل السابع عشر الغساسنة وملوكهم، والفصل الثامن عشر المناذرة ومدينة الحيرة، واختُتم الكتاب بالفصل التاسع عشر المخصص لمملكة كندة ومراحل نشأتها وملوكها .

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف في دراسته على المزاوجة بين الروايات الواردة في المصادر التراثية والأدبية والكتب الدينية، وبين نتائج الاكتشافات الأثرية الحديثة وقراءة النقوش الكتابية المسندية (المعينية، والسبئية، والحضرمية، والقتبانية، والثمودية) . كما وظّف كتابات المؤرخين والجغرافيين الكلاسيكيين من اليونان والرومان (مثل سترابو، وبليني، وبطليموس، وثيوفراستوس)، إلى جانب أبحاث المستشرقين وعلماء الآثار المحدثين ودراساتهم المقارنة لتسلسل حكام وملوك ممالك الجنوب والشمال .

تم تحديث الإجابة