دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية هو كتاب وبحث أكاديمي متخصص للدكتور عبد السلام بن محسن آل عيسى، يُعنى بجمع المرويات التاريخية والحديثية المتعلقة بسيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب وشخصيته وإدارته للدولة، وتمحيصها وفق قواعد نقد الحديث وروايات التاريخ .
أصل الكتاب وظروف تأليفه
أصل الكتاب أطروحة دكتوراه نوقشت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد أعدها الباحث إشرافاً أولياً تحت إشراف الأستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري، ثم أتمها تحت إشراف الشيخ الدكتور عمر بن حسن بن عثمان فلاته . وجاء هذا البحث مكملاً للدراسة التي أنجزها المؤلف في مرحلة الماجستير في الجامعة نفسها، والتي اختصت بنقد المرويات الواردة في النواحي المالية في عهد عمر . وصدر الكتاب مطبوعاً في مجلدين عن عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1423 هـ / 2002 م .
أهداف الكتاب ومنهجه
استهدف العمل جمع الروايات المتفرقة في شخصية عمر بن الخطاب وخلافته ونقدها إسناداً ومتناً للوصول إلى رواية تاريخية منقحة، وقد سار الباحث على منهج قوامه:
- استقراء ما يزيد على مائتي مصدر مسند في الحديث والتاريخ والتراجم والعقيدة والأدب .
- تطبيق قواعد المحدثين في تخريج الآثار ونقد أسانيدها والحكم عليها صحة وضعفاً، مع تتبع أقوال أئمة الجرح والتعديل والاعتماد غالباً على أحكام ابن حجر العسقلاني، والاكتفاء بما في الصحيحين عند وروده فيهما .
- تقوية الروايات بالشواهد والمتابعات عند انطباق شروط التحسين لغيره، والتساهل في إيراد الروايات غير الشديدة الضعف في غير الأحكام والعقائد وعدالة الصحابة وفق منهج أهل الحديث، مع استعمال النقد التحليلي التاريخي للمتون .
- استبعاد الروايات التالفة والموضوعة، والتعريف بالأعلام المغمورين والأماكن والقبائل والألفاظ الغريبة .
بنية الكتاب وموضوعاته
قُسم الكتاب إلى مقدمة وتمهيد وبابين رئيسين وخاتمة وفهارس:
- المقدمة والتمهيد: تناولت أهمية نقد الروايات التاريخية، ومنهج البحث، وعرضاً لأهم الدراسات السابقة التي تناولت خلافة عمر وشخصيته، ثم خصص التمهيد لمكانة عشيرة عمر في مكة قبل الإسلام .
- الباب الأول (شخصية عمر بن الخطاب): واشتمل على ثلاثة فصول:
- نشأته وصفاته الخَلقية والخُلقية: تضمن نسبه ومولده، وحياته في الجاهلية، وإسلامه وهجرته، وأحواله المعيشية، وصفاته الخلقية الدالة على إيمانه وعزيمته وسماحته .
- فضائله: ودرس الأحاديث النبوية الدالة على علو مكانته ودينه وعلمه، وشهادات الصحابة والتابعين في حقه .
- حياته مع النبي ﷺ ومع أبي بكر الصديق: مواقفه وأعماله في العهد النبوي، ومشاركاته وتوقيره لأبي بكر في عهد خلافته .
- الباب الثاني (السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر): واشتمل على فصلين:
- الجهاز الإداري للدولة: تناول الخلافة واستخلافه وحقوقه وواجباته، وسياسة تولية الولاة وعزلهم وعلاقتهم بالخليفة وذكر ولاته في الأمصار، ثم تنظيم القضاء وقضاته في الأمصار وآداب القضاء وشروطه .
- التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع: واحتوى ستة مباحث حول النواحي الدينية والعلمية، والأخلاقية وإقامة الحدود، والاجتماعية من نكاح وتكافل وأنساب، والحياة المعيشية والكسب، ومعاملة العبيد والإماء وأهل الذمة، والتعبئة العسكرية والجهادية، ثم خُتم الفصل بوفاة عمر واستشهاده .
- الخاتمة والفهارس: لخّصت أبرز نتائج البحث، وأُلحقت بفهارس للآيات، والأحاديث، والآثار، والأعلام، ورجال السند المتكلم فيهم، والأماكن، والموضوعات .
تم تحديث الإجابة