ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب

توفي المؤلف
1086 هـ
الطبعات
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب هو معجم في علم الأنساب للفقيه والمحدث شهاب الدين أحمد بن أحمد العجمي الوفائي (ت. 1086 هـ / 1675 م)، وضعه استدراكًا وتذييلًا على كتاب لب اللباب في تحرير الأنساب للحافظ جلال الدين السيوطي .

أصل الكتاب وتجريده

نشأ الكتاب في الأصل من حواشٍ وتعليقات قيّدها شهاب الدين العجمي على هوامش نسخته من كتاب «لب اللباب» للسيوطي؛ إذ نقل أولًا تعليقات كان قد كتبها محمد بن علي الداودي المالكي (ت. 945 هـ) على نسخته من الكتاب متضمنةً تنقيحات وإضافات، ثم ألحق العجمي بها زيادات كثيرة من عنده فاقت ما نقله عن الداودي . وبعد وفاة العجمي، استأذن تلميذه عبد الرحمن بن عبد العظيم الأشموني نجلَ الشيخ محمدًا أبا العز العجمي في تجريد هذه الحواشي وإفرادها مرتبةً على حروف المعجم، فجرّدها لتصير كتابًا مستقلًا باسم «ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب» .

منهجه وموارده

سار المؤلف في تعليقاته على نهج الاختصار في الجملة، مستدركًا ما فات السيوطي من أنساب، ومنها ما أورده ابن الأثير الجزري في كتابه «اللباب في تهذيب الأنساب» ولم يذكره السيوطي، مثل: «الآزاذاني» و«الأبرص» و«الأجير» و«الأحدب» و«البهزي» و«الكماري» . ويذكر النسبة مبيّنًا في الغالب ما تُنسب إليه، مع ذكر بعض من اشتهر بها أحيانًا . كما يضيف وجوهًا أخرى للأنساب التي اقتصر السيوطي فيها على وجهٍ واحد، ويتوسع في الأنساب التي أوجز السيوطي الكلام عليها كـ«الأرزنجاني» و«البَهي» و«البلاذري»، فضلًا عن اعتنائه بضبط ما تُرك غير مضبوط كـ«الخوارزمي» .

اعتمد العجمي في جمع مادته على موارد عدة؛ كان المورد الرئيس فيها حواشي الداودي على «لب اللباب»، إضافةً إلى «اللباب» لابن الأثير، و«الأنساب» لـأبي سعد السمعاني، وكتاب «تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» لـابن حجر العسقلاني، و«وفيات الأعيان» لـابن خلكان .

مكانته وطبعاته

حظي الكتاب باعتناء العلماء ونقلهم عنه؛ وممن أكثر من الإفادة منه والنقل عن تراجمه الإمام مرتضى الزبيدي في معجمه تاج العروس من جواهر القاموس، حيث ينعت العجمي أحيانًا بـ«شيخ شيوخنا» أو «شيخ مشايخنا»، ويشير إلى كتابه بـ«ذيل اللب» أو «حواشي لب اللباب» أو «ذيل لب اللباب» .

طُبع الكتاب بتحقيق شادي بن محمد آل نعمان بالاعتماد على أربع نسخ خطية، وصدرت طبعته الأولى عن مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية في صنعاء باليمن عام 1432 هـ / 2011 م .

تم تحديث الإجابة