ذيل لسان الميزان
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
ذيل لسان الميزان (وعنوانه الفرعي: «رواة ضعفاء أو تُكلِّم فيهم، لم يُذكروا في كتب الضعفاء والمتكلَّم فيهم») هو مصنف في علم رجال الحديث والجرح والتعديل للباحث الشريف حاتم بن عارف العوني، استدرك فيه على كتاب «لسان الميزان» للحافظ ابن حجر العسقلاني .
سياق التأليف والغاية منه
جاء الكتاب امتدادًا لسلسلة المصنفات الجامعة في تراجم الرواة الضعفاء والمجروحين؛ إذ بنى الإمام الذهبي كتابه «ميزان الاعتدال» على جهود المتقدمين، ثم ذيّل عليه الحافظ زين الدين العراقي بـ«ذيل ميزان الاعتدال»، ليقوم ابن حجر العسقلاني بدمجهما والزيادة عليهما في «لسان الميزان» مع استبعاد من كان من رجال الكتب الستة المترجمين في «تهذيب التهذيب» . ورغم ما حظي به «لسان الميزان» من منزلة واعتمادٍ واسع، شرع العوني في تتبع ما فات ابن حجر من الرواة الذين تنطبق عليهم شروطه، فجمع مادته على مدار ما يزيد على عشر سنوات من البحث والتنقيب في كتب التواريخ والتراجم والحديث النبوي، وانتهى من تدوينه في مكة المكرمة ليلة الثلاثاء 13 جمادى الآخرة 1418 هـ .
محتوى الكتاب ومنهجه
يشتمل الكتاب على 237 ترجمة لرواةٍ ضعفاء أو متكلم فيهم لم يسبق إيرادهم في كتب الضعفاء العامة ولا في «لسان الميزان» .
سار المؤلف في تنظيم المادة العلمية وفق المنهج الآتي:
- ترتيب التراجم هجائيًا على حروف المعجم، بدءًا بحرف الألف .
- تصدير الترجمة ببيان شيوخ الراوي ومن روى عنهم، ثم الرواة الآخذين عنه .
- إيراد نصوص أئمة الجرح والتعديل وأحكامهم النقدية في الراوي موثقةً من مصادرها الأصلية (مثل كتب الخطيب البغدادي، وابن الفرضي، وأبي نعيم الأصبهاني، والدارقطني) .
- تخريج الأحاديث المنكرة أو الغريبة أو الموضوعة التي دارت الرواية فيها على المترجم له، ودراسة أسانيدها لبيان عللها ومناقشة تعقبات العلماء وأحكامهم عليها .
اعتمد المؤلف في مقابلة التراجم وتحريرها من «لسان الميزان» على طبعة مجلس دائرة المعارف النظامية بالهند (1329 هـ) مع تدقيقها ومراجعتها على الطبعة المحققة الصادرة عن مطبعة الفاروق الحديثة .
النشر
نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع بمكة المكرمة في غرة ذي الحجة 1418 هـ، وصدر في مجلد واحد يقع في 272 صفحة .
تم تحديث الإجابة