ذوق الصلاة عند ابن القيم

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الحضارة للنشر والتوزيع

ذوق الصلاة عند ابن القيم كتاب أعده عادل بن عبد الشكور الزرقي، جمع فيه نصوص الإمام ابن قيم الجوزية المتعلقة بأسرار الصلاة وحقيقتها والخشوع فيها من التكبير إلى التسليم .

فكرة الكتاب ومصادره

بيّن جامع الكتاب في مقدمته أن ابن القيم تناول صفة الصلاة ولُبّها ومخّها وهو الخشوع في مواضع متفرقة من مصنفاته بأسلوب مبتكر، ونظرًا لكون تلك المباحث النفيسة مبثوثة ومغمورة ضمن مؤلفات مطولة، رأى إفرادها في جزء مستقل ليعم النفع بها مع وضع عناوين مناسبة لفقراتها . وقد استقى مادته من ثلاثة مواضع رئيسة عند ابن القيم:

  • الموضع الأول: ما أورده ابن القيم في ثنايا كتابه في مسألة السماع، وهو الموضع الذي ختمه بقوله: «فهذه إشارة ما، ونبذة يسيرة جدًا في ذوق الصلاة» .
  • الموضع الثاني: ما ذكره في كتابه عن الصلاة وحكم تاركها عند تفسير قوله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ .
  • الموضع الثالث: ما ورد في رسالته الموجهة إلى أحد إخوانه .

المحتوى والموضوعات

يتمحور الكتاب حول بيان حقيقة الصلاة بوصفها قرة عيون المحبين ولذة أرواح الموحدين، وتفصيل العبودية المقترنة بكل ركن وقول من أفعالها وأذكارها . ويشرح أسرار افتتاحها بالتكبير المتضمن للإخلاص والتوحيد، وذوق قراءة سورة الفاتحة وما في آياتها من المحامد والكمالات، وما يقتضيه الركوع والسجود من الخضوع والتعظيم والقرب، وصولًا إلى التسليم الذي جُعل تحليلًا لها متضمنًا الإحسان والدعاء بالسلامة . كما يورد في المقدمة تأصيل مصطلح «الذوق» والوجد الإيماني الشرعي نقلًا عن تقريرات ابن تيمية واستشهاداته النبوية .

النشر والطباعة

صدر الكتاب عن دار الحضارة، واعتمد جامعه في إثبات التعليقات والتصويبات على طبعات محققة لمصادر نصوصه؛ منها طبعة دار العاصمة لكتاب السماع بتحقيق راشد الحمد، وطبعة مؤسسة الرسالة لكتاب الصلاة بتحقيق تيسير زعيتر مع مقابلتها بطبعة دار ابن كثير بتحقيق محمد نظام الدين .

تم تحديث الإجابة